تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بدأت في مركز إعداد القادة بدبي صباح أمس فعاليات دورة تطوير مقومات العمل في المؤسسات الشبابية والتي تنظمها الهيئة العامة بالتعاون مع المركز على مدى 3 أيام بمشاركة نخبة من المحاضرين المختصين وممثلي مختلف الجهات التي تعنى بالعمل الشبابي في الدولة.
بدأت الدورة بمحاضرة بعنوان (المؤسسات الشبابية في ظل تكنولوجيا الإعلام والاتصال) للمحاضر المنجي المبروكي الذي تناول المؤسسات الشبابية حاضرا وماضيا متحدثا عن أسباب نشأة المؤسسات الشبابية وخصائصها في ظل تأثيرات ثورة تكنولوجيا المعلومات والإعلام والاتصال وما أحدثته من تغييرات شاملة في مختلف المفاهيم.كما تناول المبروكي أهداف المؤسسات الشبابية ودورها في تلبية الاحتياجات المتنوعة للشباب.
ركائز النجاح
شهد افتتاح الدورة سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة والدكتور محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد ومحمد الصلاقي مدير مكتب الإعلام وسالم سعيد مدير مكتب أمين عام الهيئة العامة وعبد الملك جاني أمين عام مركز اعداد القادة في دبي.
وفي كلمة موجزة، اكد سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة على ان الهدف الدائم من إقامة مثل هذه الدورات هو إعداد الكوادر الوطنية القادرة على القيادة في مجال المؤسسات الشبابية في الدولة مشددا على ان ذلك يمثل احد ركائز النجاح المنشود في أنشطة المؤسسات الشبابية.
وأوضح السويدي أن تطوير رياضة الإمارات والأنشطة الشبابية في الدولة هو في مقدمة مساعي أبناء الدولة ومؤسساتها الرياضية والشبابية ومنها مركز إعداد القادة.
ثروة الأوطان
ومن جانبه، أشار عبد الملك جاني أمين عام مركز إعداد القادة إلى أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان مشيدا بما وصل إليه قطاع الشباب في الخليج العربي خلال السنوات الأخيرة وما يخطط لذلك في الفترة المقبلة.
واشتمل برنامج اليوم الأول للدورة (امس) على إلقاء 3 محاضرات، الأولى بعنوان (المؤسسات الشبابية في ظل ثورة تكنولوجيا الإعلام والاتصال) للمحاضر المنجي المبروكي فيما كانت المحاضرة الثانية بعنوان (إدارة المؤسسات الشبابية) للمحاضر الدكتور عبد الله الحمادي قبل أن يختتم الدكتور المنجي الزيدي سلسلة محاضرات اليوم الأول بمحاضرته المعنونة (ديناميكية المجموعات) في مجال المؤسسات الشبابية.
وتتواصل الدورة اليوم بـ 3 محاضرات مماثلة، الأولى بعنوان الحوار الفعال في المؤسسات الشبابية للدكتور عبد الله الحمادي والثانية بعنوان أساليب وتقلبات التنشيط للدكتور المنجي الزيدي والثالثة بعنوان ملامح المنشط ومفهوم التنشيط وتحديد أهداف النشاط للمحاضر المنجي المبروكي.
كتب علي شدهان
