- بات تصنيف كرة الإمارات في المستوى الثالث آسيوياً حقيقة.. لا »لف فيها ولا دوران«.. بعد توزيع المنتخبات الوطنية من قبل الاتحاد القاري مؤخراً على أربع فئات وفقاً لأسس ومعايير وضعتها لجنة المسابقات ووافقت عليها اللجنة التنفيذية برئاسة محمد بن همام.

- حيث أوقع هذا التصنيف الرسمي »رضينا أم رفضنا« منتخبنا في الفئة الثالثة التي تضم إلى جانبه كلاً من سنغافورة ــ هونغ كونغ، اليمن، سوريا ولبنان.

- لا أحد يستطيع ان ينكر ان كرة الإمارات في السابق قبل سنوات مضت كانت تحتل مكانة مرموقة بعد وصول ومشاركة منتخبنا في نهائيات كأس العالم 90 بإيطاليا ومصنفة في فئة متقدمة مع الأفضل مستوى بعد حصوله أيضاً على المركز الثاني في نهائيات كأس الأمم الآسيوية عام 1996 بالإمارات، ولكنها تراجعت بعد ذلك وبخاصة في السنوات الخمس الأخيرة التي انسلخت منذ بداية دخول الألفية الثالثة.

- و الأسباب كثيرة ومتداخلة وتم تناولها مراراً وعلى رأسها عدم توافر الموازنة المالية المطلوبة، وتنويع مصادر الدخل والتمويل اللازمين للصرف بشكل داعم وقوي على البرامج والخطط الموضوعة للتنفيذ بالنسبة للمنتخبات، والأهم كذلك عدم استقرار الأجهزة الفنية للمنتخب الوطني الأول الذي بموجب مستواه وصورته الخارجية يتحدد تصنيفه في أي من الفئات الأربع المقررة.

- كل ذلك واستناداً على النتائج المتواضعة التي حققها منتخبنا في الاستحقاقات الماضية وخروجه المُبكر من التصفيات المؤهلة آسيوياً ودولياً كان منطقياً ان يتم تصنيف كرة الإمارات في الفئة الثالثة.

- هذه هي »الحقيقة المُرّة« التي يجب ان نعترف بها وان نتعامل معها بواقعية وشفافية لأنها دحضت ذلك التصنيف المزعوم الصادر من منظمة احصائية ليست ذات تأثير على صناعة القرارات في الاتحاد الدولي »الفيفا« وفي أروقة الاتحاد الآسيوي، والذي جعل »دورينا« الأفضل عربياً وآسيوياً.. بل جاملنا أكثر بأن وضع كرتنا في المرتبة (16) عالمياً!! وللأسف روّج البعض لتلك »الكذبة« حتى صدقها الكثيرون!

كلمات لها إيقاع

- والآن وبعد نجاح اتحاد الكرة في جلب الأموال الطموحة الداعمة لبرامجه وخططه ومسابقاته ولتطور حكامه ومنتخباته من كبريات شركاتنا الوطنية »طيران الإمارات« و»دبي القابضة« و»اتصالات« بما مجموعه (49) مليون درهم »ما شاء الله« يجب العمل بروح جديدة وجدية أكثر وتعاون مخلص أمتن بين كل أطراف العملية الكروية للارتقاء بمستوى اللعبة للأفضل.

- لقد سما رئيس الاتحاد يوسف السركال بموقفه، ليس الرافض لهذا التصنيف الجديد بل بقبوله كأمر واقع.. وقوله.. يجب تقييمه بموضوعية والعمل على تحسينه والارتقاء بكرتنا إلى المستويات العليا التي ترضي طموحات الجماهير.

kamaltaha@albayan.ae