- يعقد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية اجتماعه الأول مساء اليوم برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بعد تعيينه رئيسا لدورة جديدة وتزكيته من قبل الجمعية العمومية التي عقدت في الثامن من أكتوبر الماضي وقد تأخرت هذه الجلسة »الأولى« بسبب بعض الظروف الخارجة عن إرادة المجلس..
والاجتماع اليوم يعتبر مهماً خاصة أنه يأتي بعد مشاركتنا الناجحة بدورة غرب آسيا الثالثة التي أقيمت بالدوحة وشهدت تفوقاً لمنتخباتنا للألعاب الفردية حيث حصلنا على 22 ميدالية وعلى المركز الخامس بين 13 دولة تمثل جميع الدول الأعضاء باتحاد غرب آسيا..
ومن هنا فأن لقاء الأسرة الاولمبية الأول سيبحث العديد من القضايا، منها الإعداد لآسياد الدوحة 2006 بالإضافة إلى بحث تكريم أصحاب الانجازات مع وضع آلية عمل يتم تنفيذها من الآن من أجل التحضير للدورة الآسيوية الخامسة عشرة، فالفارق سيكون كبيرا مابين الدورتين الآسيويتين.. ويتطلب استعداداً مختلفا من كافة الجوانب إذا كنا نتطلع إلى الوقوف على منصات التتويج كما حدث مؤخرا في الدوحة قبل أيام.
- الاجتماع يأتي وأمام المجلس العديد من البرامج والخطط حتى انتهاء مدة المجلس عام 2008 بعد الدورة الاولمبية بالصين, وقد حددت المؤسسة الأهلية أهدافها ورؤيتها وتصوراتها بشأن المشاركات الخارجية وأصبح واضحا للعيان هو التواجد من أجل الفوز والابتعاد عن مشاركات المناسبات »الكمية«، فالتركيز ينصب على التمثيل النوعي وهذه نقطة تحول مهمة في التجربة الأولمبية في مرحلتها الجديدة بعد مرور أكثر من ربع قرن على تأسيس اللجنة.
- توزيع المناصب الإدارية معروف وهناك اتفاق على ما نشرته الصحافة من قبل ولأول مرة يكتمل عدد المجلس بعد انتخاب الرئيس والأعضاء الأربعة حسب ما تنص عليه اللائحة.. وجدول الأعمال حافل، وأعتقد من المهم أن يتواجد ممثل عن اتحاد الرياضة المدرسية ــ الذي شكل مؤخراً بقرار وزاري ــ في عضوية مجلس الإدارة بالإضافة إلى ممثل التربية والتعليم الحالي..
وسيتم خلال الجلسة مناقشة الملف الخاص عن المشاركة الناجحة لوفدنا بالدوحة والتقرير المقدم من أحمد الفردان، والرؤية المستقبلية للفترة القادمة من أبرزها المشاركة بالآسياد.
- وحول ما يتردد عن الألعاب المصاحبة في دورة الخليج القادمة التي ستقام بالإمارات عام 2007، فان الفكرة غير مطروحة لاستضافة الألعاب الجماعية على هامش خليجي 18 وأدعوا اللجنة مخاطبة اللجان الأولمبية بشكل رسمي بالاعتذار عن هذا التوجه لأن جميع اللجان الخليجية تنتظر الرد الإماراتي لكي تسير الأمور والتوجهات بطريقة سليمة..
وأما بخصوص مشاركة اللاعب الخليجي على المستوى المحلي وطرحه مجددا واعتباره مواطناً فأن التوجه واضح للجنة وهي عدم »السماح« لأن اللجنة الأولمبية تنظر مصلحة اللاعب المواطن، فلا تريد إدخال عناصر أخرى جديدة قد تنافسهم في الفرصة والامتيازات كما يحدث حاليا لمشاركة اللاعب الأجنبي في ملاعبنا .. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae