- مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الكبيرة لنادي الشارقة تؤكد مدى حرص قادتنا على توفير جميع احتياجات شبابنا، من خلال تلبية متطلبات الأندية، وإيمانهم الراسخ بأن الرياضة هي الطريق الصحيح لخلق أجيال صالحة ومعافية قادرة على حمل اللواء ومواصلة مسيرة البناء والتطوير وتحقيق كل ما نتطلع إليه من طموحات محليا وخارجيا.

- والمؤكد أن هذه المكرمة سيكون لها مردود إيجابي على شباب وفرق النادي في المرحلة المقبلة، وسوف تساعد الإدارة الحالية على تنفيذ المتطلبات ووضع البرامج المساعدة في تنفيذ الخطط وتحقيق الطموحات والتي من شأنها إعادة نادي الشارقة إلى الواجهة مرة أخرى كمنارة رياضية عملاقة ومعين لا ينضب في صنع الأبطال، كما كان في العقود الثلاثة الماضية.

- انتهى الدور الأول للدوري وتعرفت الفرق الاثنى عشر على موقعها النهائي في جدول الترتيب بما يتناسب وما قدمته من مستوى في هذا الدور يمثل الانعكاس المنطقي لحالتها بصرف النظر عما مرت به من ظروف خاصة كان لها تأثيرها المباشر أو غير المباشر، ومن يتعمق في الأرقام الواردة في جدول الترتيب سوف يكتشف العلة التي يعني منها كل فريق، والمفروض على أجهزته الفنية في المرحلة المقبلة لعلاج هذه العلل.

- فإذا كان هناك توافق منطقي في أرقام الوحدة بطل الدور الأول إلا أنه من الواضح أن الفريق يعاني بعض الخلل في أداء الواجب الدفاعي يسبب له الحرج في بعض المباريات وبمقدور الأذكياء من المدربين استثماره لصالحهم.

أما الجزيرة الثاني فمشكلته تتركز بشكل أساسي في الدفاع الذي كان سببا في كل ما تعرض له من هزائم حرمته من استثمار قوته الهجومية كما يجب، والحال نفسه ينطبق على فريق النصر بسبب النقص المتتالي الذي عاناه في خط الظهر، لكن هجومه افتقد أيضا بعض قوته بما انعكس سلبيا على الفريق.

- أما الأهلي فيعاني من عدم الاستقرار على حال، تارة نجد هجومه قويا لا يمكن لأي دفاع الصمود في وجهه والحال نفسه بالنسبة لدفاعه، وتارة نجد الصورة عكسية تماما وكأننا نشاهد فريقا آخر، ولولا ذلك لكان الأهلي أحد المنافسين الأقوياء على القمة، وفي ذلك ينطبق القول على فريق الشباب الذي يمثل حالة خاصة هذا الموسم كما سبق وأشرنا عبر هذه الزاوية في وقت سابق.

- أما الشارقة فرغم ما يتمتع به من قوة هجومية ومثلها دفاعيا، ورغم ما يقدمه من كرة جميلة وأداء متوازن، إلا أن مشكلته تكمن في انعدام التركيز أحيانا لبضع دقائق في المباريات يحدث فيها نزيف النقاط، أضف إلى ذلك أن الفريق لا يزال يدفع ضريبة عدم الاستقرار الذي صادفه في بداية المسابقة.

- والزعيم العيناوي مشكلته هجومية بحتة، فهو من الناحية الدفاعية لا يواجه نقصاً مؤثراً لكنه هجومي أقل بكثير من الحالة المعروفة عنه ولهذا فان هجومه لا يساعد الجبهة الخلفية بتخفيف العبء عنها ويعرضها للحرج، علما بأنه لا يزال للفريق مباراتان مؤجلتان، أما بالنسبة لباقي الفرق الخمسة الأخرى فهي تعاني النقص دفاعيا وهجوميا.

refaat@albayan.ae