ثبت أن كبار النجوم المعتزلين دولياً لا يقاومون إغراء العودة إلى تمثيل بلادهم وهو ما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية لعدد منهم أمثال البرتغالي لويس فيغو، بافيل نيدفيد، الفرنسيين زين الدين زيدان، كلود ماكليلي وليليان تورام، وجميعهم اقتنعوا بالخروج من العزلة الدولية والمشاركة في التصفيات المؤهلة لمونديال 2006 مع منتخبات بلادهم.
التشيكي بافيل نيدفيد
وكان الشعب التشيكي بأكمله يأمل في إقناع نجمه الكبير بافيل نيدفيد المشاركة في مباراة الملحق أمام النرويج، بل والعودة الكاملة إلى صفوف المنتخب، والآن يراجع نجم يوفنتوس وخط وسطه خياراته في المشاركة في أول وآخر مونديال له.
زيدان والنداء الخفي
من طرائف ما حدث هنا ما قاله زيدان مبرراً عودته إلى منتخب الديوك من أنه سمع هاتفاً خفياً منتصف ليلة يطلب منه العودة إلى تشكيلة فرنسا. وعلق الخبثاء أنه ربما يكون صوت الشركات الراعية أمثال أديداس وأورانغ، وهو ما نفاه زيدان مؤكداً أنه صوت شقيقه.
ابن لارسن الصغير أعاده إلى المنتخب السويدي
أنهى هنريك لارسن عزلته عن المنتخب التي امتدت عامين كاملين باستثناء استدعاء طارئ في أبريل 2003 للمشاركة مع المنتخب السويدي في كأس الأمم الأوروبية 2004 وهناك أحرز ثلاثة أهداف. وبعد معسكر مكثف أعاد النظر في عودة كاملة للمنتخب، وأرسل له المشجعون 140 ألف خطاب يحمل هذا المعنى ومعها طلب شخصي من رئيس الوزراء جوردان بيرسون ولينارت يوهانسن رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
أما ما أقنع لارسن حقيقة بالعودة فهو طلب من ابنه الصغير جوردان الذي قال إنه يرغب في رؤية والده وهو يلعب مجدداً بألوان السويد.
بول برايتند المشاغب
تشاجر بول برايتند الملقب بـ «ماو» الكرة الألمانية خلال حقبة السبعينات مع المدرب هيلمون شون والكابتن فرانز بيكنباور قبل أن يرمي المنشفة معلناً اعتزاله اللعب دولياً عام 1975 مفضلاً تركيز جهوده مع فريقه ريال مدريد آنذاك، وبعد هذه الحادثة بسبع سنوات كاملة عاد ليقود ألمانيا إلى مركز الوصيف في مونديال 1982.
القشاش الإيطالي
في أكتوبر 1992 أعلن القشاش الإيطالي الشهير فرانكو باريزي الاعتزال دولياً متحدثاً عن «خيار جديد لحياة أفضل» وبعد ذلك بأقل من 32 يوماً أعلن أنه راغب في حياة مختلفة وقدم نفسه لمدرب المنتخب من جديد، وفي وجود باريزي مع الآزوري حصلت إيطاليا على مركز الوصيف خلف البرازيل في مونديال 1994 بالولايات المتحدة.
عودة جورج بست
بعد ثلاث سنوات من تعليق حذائه الدولي استجاب جورج بست لنداء بالمشاركة مع منتخب إيرلندا الشمالية أمام هولندا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم وفي المباراة قدم بست أداء رائعاً أمام يوهان كرويف نيسكنز ورفاقهم وانتهى اللقاء بالتعادل 2 ـ 2. وبعدها شارك بست في أربع مباريات دولية فقط للأسف.
الكاميروني الرهيب
غادر النجم الكاميروني فوق العادة روجيه ميلا المنتخب غاضباً عام 1988 بعد أن خذله اتحاد الكرة الكاميروني في دفع فاتورة علاج والدته المريضة بعد أن وعده بذلك.
وتدخل الرئيس «بول بابا» شخصياً لإقناع ميلا بالعودة للمشاركة في مونديال إيطاليا 1990 وبالفعل عاد وأحرز أربعة أهداف أوصلت منتخب الأسود إلى دور الثمانية. وحصل ميلا على لقب أكبر لاعب سناً يحرز هدفاً في كأس العالم وهو في الثامنة والثلاثين.
عودة الألماني لوثر
اعتزل الليبرو ونجم وسط ألمانيا لوثر ماتيوس بعد أن تعرض لإصابة بالغة مطلع عام 1995 وحافظ على وعده لمدة ثلاث سنوات قبل أن يستجيب لنداء الواجب القومي والنداء من المدرب بيرتي فوغتس بديلاً للقشاش ماتيوس سامار، على أنها لم تكن عودة حميدة بالنسبة لقائد المنتخب الفائز بالمونديال عام 1990 بعد أن ثبت تدني مستواه علق عليه زملاؤه في سخط.
كتب محمد سيف النصر:
