قرر الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، الحائز على جائزة نوبل للآداب، التوسط في النزاع الدائر بين الحكومة الكولومبية وجيش التحرير الوطني، الذي يخوض حرب عصابات ضد الحكومة، علماً بأن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها ماركيز بوساطة سياسية من هذا النوع، فلقد توسط بين فيدل كاسترو وبيل كلينتون أثناء أزمة 1994، ويحاول مؤلف «مئة عام من العزلة»، الموجود في هافانا، الآن التوصل إلى اتفاق بين حكومة ألفارو أوريس وجيش التحرير الوطني.
المسؤول العسكري لجيش التحرير الوطني انتونيو غارسيا اجتمع أخيراً مع الكاتب الكولومبي في هافانا، وأكد على أهمية الدعم المقدم من قبل غارسيا ماركيز، معربا عن أمله في الاستمرار بالاعتماد على وساطته، لكن ماركيز من جانبه بدا متشككاً في نتيجة الاجتماع.
حول ريبة غارسيا ماركيز هذه، تحدث أحد أعضاء اللجنة الحكومية للسلام دانييل غارسيا بينيا قائلاً: انه يشارك ماركيز شكوكه، وأنه شعر أيضاً بنوع من خيبة الأمل في بعض الوقت، لكنه على قناعته بضرورة مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق بين الحكومة الكولومبية ورجال جيش التحرير الوطني.
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى ان ماركيز لعب دور الوسيط أثناء أزمة المهاجرين الكوبيين إلى الولايات المتحدة عام 1997 بين الرئيس الأميركي بيل كلينتون، والزعيم الكوبي فيدل كاسترو.
