* ليس من باب المجاملة القول إن صفقة اتحاد كرة القدم مع المؤسسة الوطنية «اتصالات» هي الأغلى والأوسع فائدة لكبرى مسابقاتنا الكروية وللأندية على السواء.
* بل لكونها أكبر مساهمة مالية خارج نطاق الدعم الحكومي تدخل خزينة الاتحاد بعد صفقة الاتحاد مع «دبي القابضة» التي دفعت مقابل رعايتها للمنتخب الوطني لمدة أربع سنوات (20) مليون درهم.
* ليس هذا فقط.. لكونها أيضاً سترعى دوري الدرجتين الأولى والثانية معاً لأول مرة وسيقسم خيرها على جميع الأندية المشاركة في إنجاح المسابقتين.
* ولأن مؤسسة الاتصالات من «الاريحية» بمكان فقد امتدت مساهمتها لكل الأطراف والعناصر التي ستساعد على إنجاح الموسم من لاعبين وحكام.. وجماهير وحتى وسائل الإعلام وذلك بتخصيص جوائز للأفضل في كل فئة ليس خصماً من مبلغ الصفقة البالغة (26 مليون) درهم ولكن من ميزانية أخرى سترصدها اتصالات تشجيعاً منها لرفع مستوى كرة الإمارات.
* وبإتمام هذه الصفقة الهائلة.. وإعلانها رسمياً حيث كان لـ (البيان الرياضي) السبق في نشر نجاح المفاوضات التي دارت بين الطرفين لرعاية الدوري من قبل دون ذكر التفاصيل، يكون اتحاد الكرة ممثلاً في لجنة التسويق التي ظلت تعمل بعيداً عن الأضواء قد نجح في اجتذاب دعم مالي سخي للأذرع الثلاثة المهمة في عملية التطوير.
* وهي الحكام الذين بدأت اللجنة أولى نجاحاتها بايجاد رعاية لهم قبل بداية الموسم من طيران الإمارات مقابل ثلاثة ملايين درهم، ثم المنتخب الوطني الذي عثرت له على رعاية غالية من دبي القابضة مقابل (20 مليون درهم) كما سبق ذكره، وأخيراً رعاية «اتصالات» للدوري بدرجتيه والتي كسّرت الأرقام السابقة، والتي نأمل ان يحصل جهاز التدريب الوطني على نصيب منها.
* وإذا كنت قد أشدت من قبل بصفقة دبي القابضة وقت إعلانها في شهر أبريل تحت عنوان صفقة غالية لشركة قابضة.
* فما أجدر ان نكرر الإشادة مجدداً باتحاد الكرة وبلجنته التسويقية بابرامهما هذه الصفقة الهائلة من «اتصالات» الرائدة.
كلمات لها إيقاع
* كان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة ابان رئاسته لاتحاد الكرة يرفض أي صفقة لا ترقى مالياً للمستوى الذي يدعم الاتحاد ويرعى الدوري بعد صفقة (مليون المشرق).
* والآن وقد حقق له الاتحاد الذي عاد إليه رئيساً لجمعيته العمومية ما كان يصبو إليه. فإن التهنئة والإشادة بموقفه مزدوجة نزفهما إلى سموه لصبره وبعد نظره.
kamaltaha@albayan.ae