أعلن الدكتور محمد مسعودي رئيس مولودية الجزائر عن عزل المدرب روبيرت نوزاري ومساعده رتشارد طاردي والمحضر البدني جاكي روش وهم فرنسيون بدأوا العمل منذ نحو خمسة أشهر. وقال مسعودي في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة الجزائر مساء أول من أمس إن إدارة الفريق قررت الاستغناء عن هؤلاء لأسباب تتصل بضعف النتائج والانضباط. ويأتي القرار عقب سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الجزائري ثم الهزيمة الكبيرة بثلاثة لواحد أمام إنبي المصري الاثنين بالجزائر في إطار الدور ربع النهائي لدوري أبطال العرب.
وكانت حرب بيانات غير مسبوقة قد اندلعت بين نوزاري ومسعودي وحمل كل منهما الثاني مسؤولية النتائج المخيبة التي قد تؤدي بالفريق إلى النزول للدرجة الثانية بعدما كان قد حدد مع بداية الموسم المنافسة على لقب بطولة الدوري الجزائري والذهاب بعيدا في منافسة دوري العرب. ومباشرة بعد إعلان رئيس النادي قراره هب مئات من الأنصار وطوقوا المقر الرئيسي للفريق مطالبين ببقاء المدرب وبعزل الرئيس ومعاونيه من الإدارة متهمين إياهم بالسبب المباشر في تراجع النتائج بعد بداية موفقة في المنافستين.
وجدد عدد كبير من اللاعبين تهديدهم بالإضراب عن مواصلة البطولة وبالمغادرة ما لم يستقل مسعودي خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، ورفضوا إجراء أي اتصال مع الإدارة في غياب المدرب نوزاري. وقال مروان عبدوني حارس المولودية والمنتخب الجزائري «يريدون أن يجعلوا من المدرب كبش فداء لإفلاسهم ونحن ندرك أنهم سبب كل البلاوي التي عصفت بالمولودية، مجرد رحيلهم يكفينا والنتائج تأتي جيدة بالتأكيد».
الجزائر ـ «البيان الرياضي»: