لم تتوقف النجاحات التي حققها اتحاد ألعاب القوى خلال تنظيمه لبطولة الضاحية لدول التعاون عند حد فوزه بفضية العموم وبرونزية الشباب فحسب بل امتدت لتشمل جوانب كثيرة سواء على الصعيد التنظيمي او الفني او الجماهيري الى جانب بناء جسور من العلاقات مع الاتحاد الدولي والعربي ودول التعاون لم تكن ممتدة من قبل بهذه الصورة الرائعة والجلية.

ولعل تواجد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد اضاف بعداً جديداً للبطولة وجسد اهمية العمل على الصعيد الدولي وهو ما افتقده الاتحاد خلال سنواته الماضية وهو في تقديرنا لا يقل اهمية عن العمل في المجالات الأخرى سواء اعداد اللاعبين او المشاركات لأن العلاقات الدولية جزء من منظومة العمل الرياضي.

وقد اعرب ناصر مردد نائب رئيس الاتحاد عن سعادته البالغة للنجاحات التي تحققت والتي تمثل انجازاً بمعنى الكلمة. وقال: نحمد الله لحصول منتخبنا على فضية العموم وبرونزية الشباب وهي نتيجة نعدها طيبة اما على صعيد الناشئين فلا تعليق!!

من جانبه قال عبدالله عبدالكريم المدير المالي للاتحاد «نحمد الله ان البطولة نجحت تنظيمياً وفنياً وجاءت النتائج عكس توقعاتنا بالمنافسة على الميداليات في فئة الناشئين فقط فتحقق ما هو افضل بميدالية في العموم وميدالية اخرى بالشباب وكانت اشبه بالمفاجأة ويعد حصولنا على ميداليتين انجاز كبير بكل معنى الكلمة لأن الفريق لم يعد بالشكل المثالي لمقارعة نجوم الخليج فما بالنا اذا كان الاعداد جيداً ومنذ سنوات وكانت لدينا امكانيات كافية.

وأكد المدير المالي للاتحاد بأنه من أشد المتحمسين للتجنيس وخصوصاً اذا اردنا المنافسة في البطولات والدورات الآسيوية وانا اؤكد ان لدينا مواهب عديدة هي الأفضل في منطقة الخليج ولكن ان نصل الى المستويات العالية نحتاج الى سنوات ودعم للعبة.

واختتم عبدالله عبدالكريم حديثه بقوله فلنأخذ المبادرة وسأطرح موضوع التجنيس على مجلس الادارة ونتمنى ان يؤخذ هذا الموضوع بشكل جدي وان يكون لنا وقع افضل على منصات التتويج. وقال ان رئيس الاتحاد الدولي عرض علينا تنظيم بطولة العالم الأولى للتتابعات عام 2007 ولمدة ثلاث سنوات في دبي او كأس العالم 2009 او بطولة العالم 2011. أو الجائزة الكبرى 2008.