يشهد استاد احمد بن علي بنادي الريان مساء اليوم مباراتين ضمن الاسبوع الرابع عشر للدوري القطري. المباراتان غاية في الأهمية والخطورة أيضاً خاصة المباراة الثانية التي تجمع القطبين السد مع الريان، فيما تجمع الاولى الجريحين الخور مع الأهلي.
ومن المنتظر ان تحظى المباراتان باهتمام جماهيري كبير بسبب شدة التنافس وتقارب المستويات وأيضاً فارق النقاط الذي يعد ضئيلا باستثناء الخور بطل كأس ولي العهد الذي ابتعد إلى المركز الأخير برصيد 11 نقطة مقابل 19 للاهلي و23 للسد و20 للريان. قمة الريان والسد هي الاكثر اهتماما واكثر استحواذا على الجماهير خاصة والفريقان يتمتعان بشعبية جماهيرية كبيرة لاسيما الريان.
وقد كانت قضية الجماهير سببا لحرب تصريحات شرسة ونارية اندلعت بين مسؤولي الناديين وامتدت إلى المؤتمر الصحافي الذي يعقده اتحاد الكرة قبل المباريات حيث شهدمشادة كلامية بين مادجر مدرب الريان وسالم العلي مدير فريق السد الذي حاول التأثير على مادجر وجماهير ناديه ووصفها بانها اقل مما يعتقد مادجر ليتكهرب الجو قبل ان يتدخل محمد العماري مدرب السد ويعيد الهدوء إلى المؤتمر وإلى أبناء الريان حيث اشاد بالفريق وبمستواه، وهدأت الامور تماما باعتذار سالم العلي مدير فريق السد للريان وجماهيره.
وقد أصبحت المباراة بالفعل فوق صفيح ساخن ووصلت درجة حرارتها إلى الغليان بسبب إصرار كل فريق على تحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث وتأكيد تفوق وزعامة الفائز للكرة القطرية إضافة إلى السعي الدؤوب لأبناء الريان للثأر من خسارتهم في القسم الاول بهدف للاشيء سجله البرازيلي ايمرسون. إضافة إلى كل ذلك فالفريقان لا يفصل بينهما سوى 3 نقاط فقط وهو ما يعني احتلال الريان لمركز السد اذا فاز لوجود فارق في الاهداف لصالح الريان، او العكس حيث سيبتعد الزعيم بفارق 6 نقاط.
؟ لقاء مثير
ويسبق القمة المرتقبة لقاء آخر لا يقل إثارة ويجمع بين الخور والأهلي اللذين ضاعت منهما نقاط كثيرة الأسبوع الماضي خاصة الأهلي الذي خسر للمرة الثانية امام العربي فيما تعادل الخور مع قطر.
رغم ابتعاد الخور عن المنافسة ورغم خسارة الأهلي في المباراة الاخيرة امام العربي إلا أن كل التوقعات تؤكد ان لقاءهما سيكون مثيرا وساخنا إلى ابعد الحدود لرفض كل منهما واقعه الحالي خاصة الخور بطل كأس ولي العهد والذي لا يزال مستقرا في المركز التاسع وهو ما يرفضه تماما ويسعى في كل اسبوع للتخلص منه والتقدم للامام واللحاق بفرصة المربع الذهبي حتى لا يضطر مجبرا إلى التنازل مبكرا عن لقبه. أما الأهلي فالأمل يراوده إلى الآن في المنافسة على الدرع ويشعر انه قادر على ذلك لولا سوء الحظ الذي صادفه في اللقاء الاخير امام الأهلي.
ومن هنا فإن الفريقين يخوضان المباراة ولا هدف لهما سوى الفوز والنقاط الثلاث وهي مهمة صعبة وشاقة أيضاً على الأقل بالنسبة للخور الذي يقدم عروضا جيدة ويصل إلى مرمى المنافسين لكنه غير قادر على ترجمة سيطرته وتفوقه إلى أهداف، كما انه يعاني من مشكلة خطيرة تضعه في موقف اصعب حيث يفتقد إلى جهود مدافعيه البحريني محمد السيد عدنان للطرد والمغربي يوسف روسي للاصابة وهو يواجه الهجوم الاهلاوي الخطير الذي يضم البرازيلي سيرجيو والقطري مشعل عبد الله ومن خلفهما بدر الميمني ودينيس ويونس علي.
الدوحة ـ بلال قناوي:
