أعاد الزعيم العيناوي البسمة لجماهيره التي افتقدها منذ الجولة الماضية أثر فوزه الصعب على الأخضر الإماراتي عن طريق المنقذ فيصل علي في الدقيقة 14 من الشوط الثاني ورغم ان هذه البسمة الناقصة التي ارتسمت على وجوه جماهيره قد أعادت الفريق إلى موجة الانتصارات وحصد النقاط وهو وضع أفضل من آخر قد يطيح بالزعيم.. والحسنة الوحيدة التي حظي فيها الفريق العيناوي من لقائه مع الإمارات هي الظفر بنقاط المباراة فقط أما إذا تحدثنا عن الأداء والمستوى للفريق فلعل الإجابة كانت واضحة على وجوه جماهيره التي زحفت خلفه من خلال عدم الرضى عن الأداء والذي لا يتفق بتاتاً مع المستوى الحقيقي للفريق وإمكانيات لاعبيه..
ويمكن القول ان الفريق يحتاج إلى العودة للواقع وهو واقع دوري الإمارات الذي يحتاج إلى تعامل مخالف عن البطولات الخارجية والعيناوية يعرفون جيداً حقيقة هذا التعامل خاصة وان خصمهم كان فريقاً يمر بعدم الاستقرار في المستوى هو الآخر فلم يستغل اهتزاز دفاع العين في فترات عديدة ولو استغل ذلك لتغيرت النتيجة كلياً ولكن الصقور لم يستغلوا الظروف والفرص التي لاحت لهم وأهدروا إمكانية تحقيق نتيجة إيجابية وخلاصة القول ان فريق الإمارات لم يكن صيداً سهلاً بل كان نداً قوياً في فترات عديدة للزعيم العيناوي وافتقاد جهود المحترف الثاني بالفريق له تأثير واضح على أداء الأخضر رغم ان خصمه لعب بمحترف واحد هو الآخر.
وتكمن الخطورة بالنسبة للزعيم العيناوي هو ان أداءه في المباراة قد يقوده إلى هزة عنيفة إذا لعب مع أحد الفرق المنافسة.
كتب علي شويرب:
