عقب المباراة مباشرة بين الجزيرة والشباب والتي انتهت بفوز الفريق الضيف (2/1) عقد كل من مدربي الناديين مؤتمراً صحافياً للرد على تساؤلات وسائل الإعلام حيث قال في البداية البرازيلي رينيه ويبر مدرب الشباب بانه قبل اللقاء درس جيداً أسلوب وأداء لعب الجزيرة خلال لقاءاته السابقة بالدوري واعترف بان الجزيرة يمتلك إمكانات هائلة ولاعبين على مستوى جيد مؤكداً في الوقت نفسه بانه أعد فريقه للمباراة بشكل جيد من خلال التدريبات الأخيرة التي سبقت المباراة حيث شهد المران روحاً معنوية عالية من قبل جميع اللاعبين بعد الفوز الذي تحقق على حساب النصر بالجولة العاشرة.

أشار مدرب الشباب بانه كان هناك تعاون جيد من قبل لاعبيه أثناء المباراة ولعبوا أمام الجزيرة بشكل منظم للغاية خاصة من خماسي خط الوسط ولم نخش الهدف الذي تقدم به أصحاب الأرض مؤكداً بانه كان يعلم تماماً أسلوب وأداء الجزيرة من خلال ضغطه المتواصل على الخصم وانه استغل ذلك ولعب على الكرات المرتدة السريعة وسط الملعب ونجح فريقه في تحقيق التعادل أثناء الشوط الأول من اللقاء.

وبسؤاله هل تقدم فريقه بهدف ثان في بداية الشوط الثاني جعله يتراجع للحفاظ على تقدمه قال رينيه: لم نلعب بشكل صريح عندما تقدمنا بهدف عيسى محمد من أجل الدفاع بل على العكس أعطى اندفاع الجزيرة للأمام لتحقيق التعادل مساحات كبيرة داخل الملعب ونجحنا في استغلال ذلك بشكل جيد ورائع وشكلت هجماتنا خطورة على مرمى الجزيرة وحاولنا بان نصل للمباراة إلى بر الأمان وتحقق ذلك وحققنا فوزاً ثميناً.

وأكد مدرب الشباب بان انعدام فرص فريقه حول المنافسة هذا الموسم من المؤكد بانه سيجعله يلعب جميع لقاءاته من دون أية ضغوط عصبية داخل الملعب وهو ما يؤثر بالإيجاب على الفريق وهو تحد لنا جميعاً بان نفوز على الفرق الكبيرة.

وقال رينيه: من المؤكد بان تحقيق الفوز ينعكس بالإيجاب على الجميع حيث تعطي تلك الانتصارات دافعاً قوياً لتحقيق البطولات التي تحتاج لعمل كبير وجهد من الجميع لتحقيق هذا الهدف خلال السنوات المقبلة وثقتي كبيرة في اللاعبين لتحقيق ذلك خاصة وأن لديهم إمكانات رائعة تساعدهم على ذلك مشيراً في الوقت نفسه الى أنه لا يفضل الحديث عن لاعب بعينه في الفريق سواء محترفين أو محليين مشيراً الى انه يركز دائماً على المجموعة لأن كرة القدم كرة جماعية وليست فردية مؤكداً بانه سعيد للغاية للعمل في نادي الشباب.

وقال البلجيكي والتر ميوس مدرب الجزيرة ان فريق الشباب استحق الفوز بجدارة وفريقه استحق الخسارة لأنه قدم مباراة سيئة للغاية ابتداء من حارس المرمى وحتى آخر مهاجم ولم تخلق أي فرص على الإطلاق في اللقاء حتى ان الهدف المبكر الذي أحرزه سالم العنزي جاء عن طريق الحظ عندما اصطدمت الكرة التي شتتها المدافع وهذا لا يقلل من استحقاق الشباب بالفوز الرائع الذي حققه وتلك الخسارة هي خيبة أمل لنا.

وقال مدرب الجزيرة إنه لو كان لعب في المباراة لأدى بشكل أفضل من اللاعبين الذين لم يقدموا أي شيء يذكر مؤكداً في الوقت نفسه بانه خلال شوطي المباراة تحدث إليهم موضحاً السلبيات التي وقع فيها فريقه ولم يحدث أي شيء في الشوط الثاني.

وأشار المدرب الى أن الفريق وأنا كمدرب الجميع مسؤول عن تلك الخسارة مؤكداً أيضاً بانه يجب ان ننسى تلك المباراة والتركيز خلال الأيام المقبلة على لقاء دبا الحصن في دور الـ 16 لمسابقة كأس رئيس الدولة.

وبسؤاله بأن تغييراته الثلاثة التي أجراها في الشوط الثاني لم تكن موفقة؟ قال بالفعل فالفريق بأكمله لم يكن في يومه وهذه هي كرة القدم فوز وخسارة ويجب ان نتعلم من الهزائم حتى لا يتكرر ذلك.

كتب خالد عزالدين: