في بادرة تعد الأولى من نوعها بالدولة نظم اتحاد ألعاب القوى مؤتمراً صحافياً موسعاً بمناسبة زيارة رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى «لامين دياك» إلى الدولة وذلك بفندق برج العرب وبحضور الإعلاميين والرعاة وأعضاء اللجنة التنظيمية لدول التعاون وبعض المسؤولين الرياضيين بالدولة.

والمؤتمر وان كان قد ناقش العديد من الموضوعات واسهب فيه الضيف عن الحديث عن نفسه والمناصب التي تقلدها إلا انه تضمن نقاطاً غاية في الأهمية ولعل أبرزها هو تأكيده على ان قضية التجنيس هي أخطر من قضية المنشطات ونوه إلى ان تغير الاسم وتاريخ الميلاد يعد غشاً ولا يمكن قبوله إلا أنه ألمح ان هناك استثناءات وقصد بها قضية السنوات الثلاث التي أصبحت شرطاً لكي يلعب اللاعب الذي تم حصوله على جنسية دولة غير دولته الأصلية.. وتطرق الضيف الكبير إلى بعض النقاط المهمة خلال رده على اسئلة واستفسارات الحضور وما أكثرهم.

وكان الضيف الكبير قد حرص على توجيه الشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على دعمه للرياضة عامة ولأم الألعاب خاصة كما وجه الشكر إلى الفريق أول طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي على دعمه للرياضة والرياضيين.

وقد استهل المؤتمر الصحافي بكلمة للدكتور عبدالله عبدالكريم المدير المالي للاتحاد والتي قدم فيها الضيوف وسرد السيرة الذاتية لرئيس الاتحاد الدولي وللضيف القطري العميد دحلان الحمد عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى وإبراهيم عبدالملك أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية.

وأعرب لامين دياك عن سعادته بتواجده في دولة الإمارات وتمنى للبطولة ان تسير على ما يرام وتجد النجاحات المأمولة. وقال ان ألعاب القوى في دول الخليج بدأت تتطور ولديها الكثير من المستوى الذي يمكن ان تقدمه ونحن سنرى هنا في دبي تنافساً بين الدول الست.

وأشار إلى ان دول الخليج حققت ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية بالأولمبياد وبطولات العالم وانه يحلم بان يأتي عام 2012 وتصبح أم الألعاب هي الرياضة الأولى بالمدارس في انحاء العالم وذكر انه مارس الوثب الطويل والعالي وسباقات السرعة والسباقات المتوسطة وأنه على ثقة وقناعة تامة ان ألعاب القوى هي الأساس لأية لعبة لذلك فقد لعب كرة القدم وبرع فيها وقام بتدريب منتخب بلاده السنغال وتقلد أعلى المناصب الرياضة ببلاده.

وقال ان هدف زيارته هو تلبية دعوة اتحاد الإمارات والترويج لألعاب القوى وأنشطة الاتحاد الدولي وتمنى ان تقوم اتحادات ألعاب القوى بدول التعاون بنشر اللعبة وقد وضع هو شخصياً خطة عام 2003 وأنشأ لجنة لمتابعة ممارسة ألعاب القوى في المدارس برئاسة الجزائري محمد جمال وسميت هذه اللجنة لجنة ألعاب القوى للصغار وتقرر ان يكون اليوم العالمي لألعاب القوى في العام المقبل يوماً يخصص لألعاب القوى في المدارس في كل بلد حسب ظروفه وتعاطيه للرياضة وإذا نجح هذا اليوم سيتحول في العام التالي إلى أسبوع رياضي.

وكشف لامين دياك النقاب عن أنه سيتم توقيع بروتوكول مع اليونسكو لدعم هذا الجانب وما يمكن الاتحاد الدولي ان يقوم به.