اعرب يوسف الزواوي مدرب الشعب الجديد عن سعادته بالعودة مرة اخرى الى امارة الشارقة من خلال تدريب الفريق الأول للكوماندوز حيث يحتفظ بذكريات جميلة مع تلك الامارة المضيافة المتميزة من خلال عمله السابق مع الشارقة الذي تربطه به وبمسؤوليه علاقات متميزة وقال انني سعيد بما يحققه الشارقة من نتائج طيبة واداء قوي واصبح الفريق له شخصيته المميزة وقد ابهرني بمستواه امام الوحدة حيث ادى مباراة كبيرة وقد اثبتت هذه النتائج ان عملنا اثمر عن فريق جيد وانه يسير في الطريق الصحيح وهو ما يزيد من سعادتي.
وعن عمله الجديد مع الشعب قال الزواوي ان الشعب فريق عريق وسوف اسعى الى العمل الجاد المخلص معه من اجل تحقيق الطموحات وتوفير الاستقرار في النتائج وقد تابعت مباراته مع النصر قبل سفري من تونس حيث لعب الفريق بشكل جيد من خلال جمل تكتيكية جيدة وكانت لديه دفعة قوية للهجوم والتسجيل والرغبة في تحقيق الفوز ولكن جاءت بعض الاخطاء الفردية البسيطة التي ادت الى دخول اهداف في مرمى الفريق نتيجة لعدم التركيز في بعض الاحيان وهذه هي الكرة.
وعن متطلبات نجاح العمل خلال المرحلة المقبلة يضيف الزواوي قائلاً ان لي اسلوبي وطريقة عملي ولكن لابد ان امنح اللاعبين فرصة لكي ارى امكانياتهم الحقيقية على الطبيعة من خلال عطائهم داخل الملعب وهو المقياس عندي لتقييم اللاعب وبعد ذلك سوف احدد متطلباتي.
وعن تقييمه للاعبين الاجانب بالفريق يقول الزواوي صعب تقييم لاعب من خلال مباراة فكما قلت انا لم اشاهد للفريق سوى مباراة النصر ولكن من الواضح ان علي سمراه لاعب مميز وهداف وسجل هدفاً في مرمى النصر ولديه خبرة وهو اضافة جيدة للفريق.. واللاعب ادريان لم اكون فكرة كاملة عنه حتى اعرف متطلباته داخل الملعب وبعد ذلك يمكن الحكم على مستواه ومدى استفادة الفريق منه او اعادة توظيف امكاناته بما يفيد الفريق.
وبسؤال يوسف الزواوي عن اول مهمة له امام فريقه السابق الشارقة في دور الثمانية للكأس قال: انني سبق وأكدت أنني على علاقة طيبة بالشارقة وبرئيس مجلس ادارته احمد الفردان وقد وجدت منهم تعاملاً حضارياً طيباً وعلاقتي بهم ستظل قوية.. ولكن المنافسة داخل اللعب شيء مختلف لأن كل فريق يسعى لتحقيق الفوز ونأمل ان نقدم مباراة طيبة تليق باسم الفريقين.
وحول ما اذا كان خائفاً من مصير الشعب بمسابقة الدوري قال: الشعب فريق كبير وعريق ومشوار المسابقة لا يزال طويلاً فهناك دور كامل متبق ونحن سنعمل بكل جدية مع اللاعبين والادارة من اجل الخروج بافضل النتائج.