** تلقيت رسالة عبر البريد الإلكتروني من الأخ سعيد الكتبي يقول فيها إن رياضتنا بحاجة إلى التطوير والعدالة والابتعاد عن الانحياز والمجاملات والتجريح، وكرة القدم على وجه الخصوص تمارسها الفئة الأكبر من المواطنين فهناك من الفئات التي اعترفت بها جميع الجهات الحكومية وصدرت أوامر من القيادات العليا لأبناء المواطنات بصرف جوازات سفر لهم فالموضوع في غاية الأهمية «كما يقول» إذا تبنينا هذه المواهب المدفونة وعاملناهم كمواطنين في المجال الرياضي فبالإمكان أن نستفيد منهم في منتخباتنا الوطنية إلا أن اتحاد الكرة ما زال مصراً على خلاصة القيد مما قد يؤثر على هذه الفئة للمشاركة في المسابقات الكروية الرسمية فلماذا تقف أمامهم هذه العثرات ونعقد الموضوع ونحرمهم من اللعب كمواطنين طالما أن جميع الجهات الأخرى تعترف بهم فلماذا «الكرة» تحرمهم من اللعب؟! موضوعك «يا سعيد» ننشره.. والأمر يعود لاتحاد الكرة آملاً دراسته مرة أخرى لأهمية هذه الفئة في المجتمع.
** أتفق مع القارئ عبد الله الخياط من الذيد، الذي يدعو إلى ضرورة وضع حد للأندية التي تعتذر عن المشاركات الخارجية، ولا بد لاتحاد الكرة أن يتخذ قرارات صارمة على الأندية التي تعتذر وطالب الاستفادة من هذه الفرصة لكي تستفيد منها الكرة الإماراتية بدلاً من التفرج والمشاهدة عبر الفضائيات؟
** جاء قرار وزير الشباب المصري الدكتور ممدوح البلتاجي بعزل مجلس إدارة الزمالك برئاسة مرتضى منصور وتعيين مجلس مؤقت لمدة عام برئاسة الكاتب الصحافي المعروف مرسي عطا الله رئيس تحرير الأهرام المسائي وذلك بعد توتر شديد ساد النادي في الآونة الأخيرة مما سبب العديد من الانقسامات والخلافات التي ساهمت في تغيير شكل وصورة نادي الزمالك في العالم العربي بعد حالة الفوضى التي وصلت إلى بيت «عقبة» فقد أصبح الخبر في صدارة نشرات الأخبار التلفزيونية واهتمت به أجهزة الإعلام لأن الأوساط الرياضية المصرية كانت تنتظره في أي لحظة وذلك بعد تصاعد الخلافات في أرجاء النادي خاصة بين رئيس النادي ونائبه اسماعيل سليم وقد شمل البيان تعيين ثعلب الكرة المصرية حمادة امام نائباً للرئيس إلى جانب آخرين فى عضوية مجلس الإدارة نظرا للاستقالات التي كانت مقدمة من سبعة أعضاء في المجلس المنتخب وهو السبب لحل المجلس، وترجع أيضا إلى مخالفات إدارية قام بها المجلس «المقال» بسبب وجود مناخ ساده التوتر والخروج على مبادئ الرياضة بين أعضاء المجلس الى جانب وجود العديد من القلاقل والاضطرابات داخل النادي العريق حيث تحولت القلعة إلى مسرح للفوضى والمشاغبات على طريقة «البلطجية».
وكان المستشار منصور قد فاز في ابريل الماضي بمنصب رئيس نادي الزمالك الذي يعد أحد أعرق الأندية في مصر وذلك بعد تغلبه على الرئيس السابق للنادي الدكتور كمال درويش في انتخابات حامية شهدت منافسة قوية وتقارباً في الأصوات.. فهل تنتهي الأزمة برحيل «مرتضى» وتعود الأجواء الطبيعية إلى مصاف النادي الذي أحببناه منذ طفولتنا؟
Email: aljoker@albayan.ae