حقق برشلونة حامل اللقب والمتصدر فوزه الثالث عشر على التوالي في مختلف المسابقات (رقم قياسي) بفوزه على ضيفه سلتا فيغو الثامن 2-صفر مساء اول من امس في افتتاح مباريات المرحلة السابعة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ونال برشلونة لقب «بطل الخريف» لان منافسه المباشر اوساسونا لا يمكنه اللحاق به حسابيا، وابتعد عنه بالتالي 5 نقاط مؤقتا. وسجل الكاميروني صامويل ايتو الهدفين في الدقيقتين 38 و57 فعزز صدارته في ترتيب الهدافين الى 17 هدفا بفارق 6 اهداف عن مهاجم ريال مدريد البرازيلي رونالدو.
وقال المهاجم الكاميروني صمويل ايتو الذي احرز هدفي برشلونة اول من امس «عام 2005 كان عاما جيدا للغاية بالنسبة لنا. عام 2006 سيكون ايضا جيدا و2007 ايضا». واضاف «الفريق يضم عناصر شابة وقادرة على الاستمرار في تحقيق النجاح في المستقبل».
واحرز المهاجم الكاميروني الدولي 51 هدفا حتى الان في جميع البطولات التي شارك فيها مع برشلونة منذ انضمامه الى الفريق الكاتالوني من ريال مايوركا في بداية الموسم الماضي.
واعرب لاعب الوسط رفائيل ماركيز عن ثقته ايضا في قدرة برشلونة على احراز المزيد من البطولات وقال اللاعب المكسيكي الدولي «ما زلنا ننافس في جميع البطولات التي نشارك فيها ونأمل في انهاء الموسم بعد احراز لقبين على الاقل». واضاف «نملك فريقا يضم افضل اللاعبين في العالم». واحرز برشلونة الموسم الماضي لقب الدوري الاسباني لاول مرة منذ ستة اعوام وسيطر لاعبوه على الجوائز العالمية في الاشهر الماضية وقدم الفريق الاسباني افضل كرة قدم في القارة الاوروبية.
ويعني وجود ايتو والبرازيلي رونالدينيو والارجنتيني الواعد ليونيل ميسي البالغ من العمر 18 عاما ضمن صفوف برشلونة ان الفريق يملك اقوى ثلاثي هجومي في عالم اللعب. وعرض اللاعبون الثلاثة الجوائز التي حصلوا عليها مؤخرا امام مشجعي برشلونة قبل بداية مباراة سيلتا فيغو اول من امس.
وعرض رونالدينيو جائزة افضل لاعب في العالم التي فاز بها للعام الثاني على التوالي امام جمهور برشلونة المتحمس. وكان النجم البرازيلي فاز الشهر الماضي بجائزة افضل لاعب في اوروبا.
اما ايتو فعرض الجائزة التي حصل عليها بعد احتلاله المركز الثالث في استفتاء الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» لافضل لاعب في العالم بينما امسك ميسي بالكرة الذهبية التي منحتها له صحيفة توتوسبورت الايطالية كأفضل لاعب شاب هذا العام.
وكانت اللحظة الوحيدة المخيبة للامال في مشوار برشلونة عام 2005 عندما خسر الفريق امام تشيلسي الانجليزي في دور الستة عشر في بطولة دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي. لكن الفرصة ستكون سانحة امام الفريق الاسباني للثأر من تشيلسي عندما يلتقي الفريقان مجددا في نفس البطولة في فبراير المقبل.
ويرى لاعب الوسط البرتغالي ان الفوز بكأس اوروبا سيكون افضل جائزة للفريق الحالي الذي يقارنه المشجعون بفريق برشلونة الذي فاز بالبطولة عام 1992. وقال ديكو للصحافيين «هدفنا الاول هو الفوز بالدوري الاسباني لكن حلمنا الكبير هو احراز لقب دوري ابطال اوروبا».
وقال الهولندي فرانك ريكارد مدرب برشلونة «الفريق اصبح اكثر نضجا لكن مستواه ما زال يتحسن وهناك امكانية لاحراز لقب بطولة مهمة هذا الموسم مع وجود عدد من اللاعبين الموهوبين بالفريق». وردا على سؤال عما يتمنى ان يحققه في العام الجديد قال ريكارد «اتمنى استمرار هذه المسيرة الجيدة للفريق وان يواصل اللاعبون العمل بجد بنفس الطريقة التي عملوا بها حتى الان. نشعر جميعا بفخر كبير بهذا الفريق».
