يبدأ اليوم معسكر منتخب مصر لكرة القدم والذي يستمر دون انقطاع حتى يوم 20 يناير موعد انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية وأعلن حسن شحاتة أمس قائمة موسعة للاعبين الذين سيشاركون في المعسكر والدورة الرباعية المقامة برعاية شركة «إل. جي» يومي 27 و29 من الشهر الجاري.
وتضم القائمة اسم أحمد حسام لاعب توتنهام لكنه لن ينضم إلى المعسكر لوجود خلاف لم يتم حسمه، فالنادي يطالب مشاركة ميدو في مباريات أيام 26 و28 و30 ديسمبر و4 يناير ثم المباراة المهمة مع ليفربول 14 يناير.
ويعارض مدرب منتخب مصر مطالباً بانضمام ميدو إلى المعسكر يوم 3 يناير ليشارك في مباراتي غانا 5 يناير في الإسكندرية ونيجيريا 9 يناير بالقاهرة، مقابل السماح له بالسفر إلى لندن للعب في مباراة ليفربول ثم العودة مرة أخرى للقاهرة لخوض بطولة إفريقيا.
وكما قال حسن شحاتة لـ «البيان الرياضي» فإنه يقدم عرضاً يتسم بالمرونة حرصاً على مصلحة ميدو نفسه وبما لا يضر بمصلحة المنتخب وفي حال إصرار توتنهام وتمسكه، فإن اللجوء إلى لائحة الفيفا سيكون الخيار الأخير وعندها فإن ميدو ينضم إلى منتخب مصر يوم 6 يناير ويستمر حتى البطولة، وهذا يعني غيابه عن مباراة ليفربول الحيوية. وحتى الآن لم يحسم الخلاف وساهمت تصريحات ميدو في ازدياد تصلب حسن شحاتة وتمسكه باللائحة.
وتضم القائمة النجم المخضرم حسام حسن الذي يعود بعد غياب عام كامل منذ اعتذاره عن المنتخب في عهد الإيطالي تارديللي، ويلقى اختياره اعتراضاً في اتحاد الكرة بل ومن أفراد في الجهاز الفني نفسه لكن يتمسك حسن شحاتة بالنجم حسام حسن ويضعه في موقع المسؤولية ليقرر بعد ذلك استمراره من عدمه.
* فتح أبواب استاد القاهرة
وصدرت تعليمات إلى استاد القاهرة ـ بحلته الجديدة المطورة ـ لاستقبال الدورة الرباعية التي سيشارك فيها منتخب مصر مع الاكوادور وكينيا والسنغال، رغم مطالبته بـ 50 ألف جنيه عن كل مباراة تقام بالملعب، واستجابت الجهات المسؤولة إلى اتحاد الكرة الذي رفض الدفع على اعتبار أن الدورة ضمن برنامج الإعداد لبطولة إفريقيا.
وعقدت اللجنة المنظمة للبطولة مؤتمراً صحافياً طرحت فيه أسعار بطاقات الدخول للجماهير في يوم الافتتاح، وتبلغ قيمة بطاقة المقصورة ألف جنيه والدرجة الأولى 200، والثانية 50 أما الدرجة الشعبية فالدخول إليها مقابل 20 جنيهاً.
وفي المباراة النهائية يوم 10 فبراير ترتفع إلى 30 جنيهاً أما المقصورة فتبلغ 1500 جنيه، كما تم طرح بطاقات مجمعة لكل مرحلة في البطولة ولكل ملعب من الملاعب الخمسة.
* تنظيم حضاري للدخول
وقدمت أيضاً عرضاً حضارياً يوضح أسلوب دخول الجماهير إلى استاد القاهرة من خلال تنظيم مميز يعتمد على ألوان البطاقات والبوابات، وبنظام تفتيش أمني شديد الصرامة وبمعدل تدفق يبلغ 570 فرداً في الدقيقة، بحيث يمكن دخول 74 ألف متفرج ـ هم أقصى سعة ـ خلال 130 دقيقة فقط، مع وجود منظمين من المتطوعين لإرشاد المتفرجين وستكون المقاعد محددة في استاد القاهرة باستثناء الدرجة الشعبية من دون أرقام.
* البث بالطريقة الفرنسية
وتقرر الاستعانة بطاقم مخرجين وفنيين من التلفزيون الفرنسي لنقل مباريات البطولة على الهواء يعاونه عناصر من التلفزيوني المصري، وتأكد تشفير البطولة لتصبح حصرياً من حق قنوات art فقط، ويستثنى منها التلفزيون المصري الذي سيذيعها على الهواء أرضياً مقابل تحمل نفقات التصوير والبث الفضائي.
* تفجر الخلاف بالأهلي
ورغم التكتم الشديد تسربت أنباء الخلاف الذي وقع في طوكيو بين المدرب مانويل جوزيه ومدير الكرة حسام البدري والذي ترتب عليه إبعاد الأخير عن العمل خلال مباراة الأهلي الثانية مع فريق سيدني، وفي القاهرة طلب مانويل جوزيه إقصاء حسام البدري، ولم يكن ذلك مفاجئاً للإدارة وتم تكليف محمود الخطيب، بتقريب وجهات النظر، لكنه اصطدم بالمدرب الذي تمسك بالعمل من دون البدري والذي عرض وجهة نظره اتجاه غطرسة المدرب وتعامله السيء مع الجهاز الفني. ومع اتساع رقعة الخلاف فإن الاتجاه الأقوى إعادة حسام البدري إلى عمله الأصلي مساعداً للمدرب والبحث عن مدير للكرة والمطروح محمد رمضان أو فتحي مبروك.
* التحقيق مع الطبيب
وكشف الخلاف عن أخطاء جسيمة ارتكبها طبيب الفريق إيهاب علي لموافقته على تلبية رغبات المدرب والتصريح للاعبين جيلبرتو وعماد النحاس باللعب رغم عدم استكمال علاجهما.
وفي الاجتماعات السرية التي عقدت عقب العودة من طوكيو تبين أن جوزيه صمم على اشتراك جيلبرتو في المباراة الأولى وعماد النحاس في الثانية، ولم يعترض الطبيب ـ حتى لا يفقد منصبه ـ وقام بإعطائهما حقنة مخدرة، فحدثت الطامة الكبرى وتضاعفت إصابتهما.
وعلى الفور جرى تحقيق سري أيضاً مع الطبيب والذي ألقى باللائمة على المدرب، وأكد أنه أبلغه بحقائق الوضع الصحي للاعبين وحذره من مغبة اشتراكهما في مباريات قوية قبل الشفاء، ولكن تبين أن الطبيب لم يعترض على قرار المدرب وقام بإعطاء اللاعبين الحقنة المخدرة، دون أن يوضح الأضرار التي يمكن أن تترتب على ذلك، ولم يحاول تصعيد الأمر إلى رئيس البعثة والذي علم بالواقعة بعد حدوثها.
وبحكم مسؤوليته كمدير للكرة أنكر حسام البدري أقوال الطبيب وحمله وحده مسؤولية إصابة جيلبرتو والنحاس. ومن المؤكد أن الإدارة ستبحث عن كبش فداء لسقوط الفريق ويبدو الطبيب لن يكمل مهمته لضعفه الشديد في مواجه المدرب.
* تقرير خطير يدين مرتضى
ولم يتحرك وزير الشباب قيد أنملة لإصدار قرار حاسم في أزمة نادي الزمالك المتصاعدة متمسكاً بإضاعة الوقت حتى موعد التعديل الوزاري الشامل الذي يتوقع الإعلان عنه خلال أسبوع ومن المؤكد أن الدكتور ممدوح البلتاجي في مقدمة الخاسرين في هذا التعديل، لذلك لم يشأ إصدار قرار بإقالة مجلس إدارة الزمالك ربما يندم عليه باقي عمره.
في الوقت الذي أعلنت المحكمة الإدارية العليا إصدار حكم نهائي في القضية المقامة ضد مرتضى منصور أحد أعضاء النادي لإسقاط عضويته وبالتالي إبطال رئاسته، وتحدد يوم 3 يناير موعداً لجلسة الحكم، وجاء قرار القاضي فاروق عبد القادر رئيس المحاكم الإدارية مستنداً إلى تقرير قانوني محايد يدين مرتضى منصور لتعدد مخالفاته الجسيمة لقانون الهيئات.
القاهرة ـ علاء إسماعيل:
