تختتم اليوم الجولة الثانية عشرة ضمن المرحلة الأولى لبطولة الدوري العام لكرة السلة بمباراتين الأولى تبدأ عند الساعة الخامسة تجمع النصر المتصدر مع الشعب على صالة نادي الشارقة وفي الثانية يلعب الوصل «الوصيف» مع الأهلي ثالث الترتيب الموسم الماضي في ديربي قوي تشهده صالة سعيد بن مكتوم بنادي الشباب في الساعة السابعة مساء، وكانت قد أقيمت أمس مباراة وحيدة بافتتاح منافسات هذه الجولة والتقى فيها الشباب حامل اللقب مع الشارقة وصيف الكأس وذلك على صالة حمدان بن راشد بنادي النصر ونظراً لإقامتها في وقت متأخر سنستعرض النتيجة في وقت لاحق.
الأصفر يطمع في الأحمر
وتعتبر موقعة الأصفر والأحمر هي الأبرز الليلة رغم تفاوت المستوى الفني هذا الموسم مع تراجع أداء الأهلي عن المواسم السابقة التي كان فيها منافساً قوياً وأحرز عدداً من الإنجازات والدليل أنه يقبع في المركز الخامس قبل الأخير في لائحة الترتيب برصيد 13 نقطة جمعها من حالتي فوز فقط على الشعب المتواضع صاحب المركز السادس والأخير بينما تلقى ـ أي الأحمر ـ تسع خسائر منذ انطلقت البطولة وهو ما لم يحدث له من قبل ويعود ذلك لعدم الاستقرار في جهازه الفني وعدم التزام وانتظام لاعبيه في فترة سابقة بالتدريبات والمباريات لكنه يبقى في النهاية شوكة قوية في سباق التنافس المحلي بوجود عناصر متميزة في صفوفه يتقدمهم العملاق المخضرم عبد اللطيف عبد الإله وسعيد عتيق وناصر سعيد والأخوان زايد وموسى خويدم وحسن سعيد.
وسيعود لقيادة الفريق الأهلاوي المدرب الأميركي فيلتون بعد انتهاء إيقافه ثلاث مباريات بقرار من اللجنة الفنية وعلى إثر ذلك غاب عن مرافقة الفريق في لقاءات الشباب والشعب والنصر الأخيرة.
في المقابل استعاد الوصل توازنه في الجولة السابقة بانتصاره المهم واللافت على الشارقة 81/73 بعد أن تعثر أمام الشباب في قمة البطل والوصيف بختام الدور الثاني بخسارته 79/81 والفوز الأخير على النحل الشرقاوي رفع برصيده إلى 18 نقطة يأتي بها في المركز الثالث بعد أن سجل سبع حالات فوز وتعرض للهزيمة أربع مرات في مسيرته بالبطولة.
وتتجه ترشيحات الفوز في كفة فهود زعبيل نظراً للحالة الفنية والمهارية العالية المتمثلة بشكل خاص في أيوب عباس وإبراهيم خلفان (جاك) ويونس خميس وراشد ناصر وإبراهيم عنبر وفاضل عباس بخلاف وجود مدرب على درجة عالية من الكفاءة هو الكابتن عبد الحميد إبراهيم صاحب الخبرة الميدانية الكبيرة والرؤية الثاقبة في التعامل مع مثل هذه المباريات الحساسة، وتجدر الإشارة إلى أن الأصفر فاز على الأحمر في الدورين الأول والثاني 80/53 و77/65.
مهمة سهلة للمتصدر
أما اللقاء الثاني اليوم سيكون هادئاً نسبياً والذي يجمع النصر المتصدر والمنطلق بقوة في المنافسة مع الشعب أقل فرق الدوري مستوى والقابع بالمركز الأخير وبالتالي المقارنة بين الفريقين ستكون غير منصفة لأنها تجمع صاحب القمة وهو الأزرق برصيد 20 نقطة حصدها من تسع حالات فوز وخسارتين مع صاحب المؤخرة وهو الكوماندوز ورصيده 11 نقطة من هزيمته في جميع مبارياته ومنها مرتان من منافس اليوم حيث فاز النصر ذهاباً وإياباً 75/58 و87/67.
ويتطلع الأزرق للتفوق الثالث والاحتفاظ بالصدارة بقيادة مدربه المصري الناجح عصام عبد الحميد وبوجود نخبة من اللاعبين الأكفاء أمثال قاسم محمد وطلال مصبح وسالم عبيد وعمر موسى وحاتم راشد والخضر عبد الله، بينما يشرف على الشعب المدرب التونسي خليل بن عامر الذي لا حول له ولا قوة يحاول قدر جهده لكن «القماشة» التي يعتمد عليها ليست بالقوة التي تؤهله للفوز باستثناء بعض العناصر المتميزة أمثال محمد علي وعادل صادق وجابر جاسم.
كتب محمد عبد الحميد:
