نثر الأهلي عبير السعادة على جماهيره عقب الفوز على بني ياس وبنتيجة هي الأكبر للفريق هذا الموسم قوامها 7/1 ضمن الجولة الحادية عشرة من مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى والتي تحولت إلى حديث لكل الناس.

ولعل السعادة الأهلاوية لا تقتصر على النتيجة فقط بقدر ما يؤمن كثير من محبي الفانلة الحمراء أن الفريق بدأ ينهج خط الأداء الفني المقنع بعد جولتين متتاليتين بدأت أمام الوصل وتزامنت مع قدوم المحترف البلغاري مارتن كمبروف والذي على الرغم من تسجيله هدفاً وحيداً من أصل عشرة أهداف سجلها الفريق في آخر مباراتين له، إلا أن الأهلاوية بمختلف مواقعهم راضون عما يقدمه اللاعب.

الفوز بسباعية جاء في وقته المناسب للأهلاوية، سيما وأنها تسبق اللقاء الذي ترقبوه أمام العين في الأول من يناير المقبل في مباراة مؤجلة بينهما منذ الأسبوع الثالث.

إذن الحالة المعنوية في «البيت الأحمر» تعانق السماء، وبدأت رقعة الأمل في الاتساع ليكون الأهلي أحد الفرق صاحبة الكلمة في الموسم الحالي.

أما بني ياس فكانت للخسارة تأثيران، الأول كون النتيجة كبيرة، والتأثير الثاني هو حاجة الفريق للخروج من المنطقة الباردة والتي يتصارع سكانها للهروب من الهبوط مما يعني أن ضرورة التعويض في المباريات المقبلة أصبحت ضرورة ملحة أمام لاعبي السماوي.

وللحقيقة، من يتابع مباراة الأهلي وبني ياس وبعد مضي 50 دقيقة من عمر المباراة، لم يتوقع أن تنتهي المباراة على نتيجتها، سيما وأن كواجي قلّص الفارق إلى هدف بعد مضي 3 دقائق من بداية الشوط الثاني.

الأهلي وبني ياس، فرضت عليهما المباراة تطلعات مختلفة، فالأهلي زادت أطماعه للتواجد مع ثالوث المقدمة، بينما بني ياس زادت همومه وعليه التعويض.

كتب عمر جمعة: