وجه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بالاستعداد المبكر لتنظيم سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة 2006 بمضمار نيوبري في بريطانيا من خلال الاتصال بالمسؤولين بمضمار نيوبري الجمعية البريطانية لسباقات الخيول العربية الأصيلة بهدف إدراج الموعد الجديد الذي سيختاره سموه لاحقاً في البرنامج الرسمي لسباقات الخيل بالمملكة المتحدة. ولعل ما استدعى هذا الإجراء المبكر أن السباقات العربية أصبحت اعتبارا من هذا الموسم تقام بشكل رسمي تحت إشراف الجوكي كلوب الإنجليزي الذي كان يقتصر دوره سابقا على سباقات الخيول المهجنة الأصيلة.
أكد ذلك ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة المنظمة للسباق التي عقدت اجتماعها الأول أول من أمس لوضع توجيهات سموه موضع التنفيذ الفوري. وقد قام أعضاء اللجنة خلال الاجتماع بإجراء اتصال مع المنسق العام للسباق الدكتور حسين الرضا الموجود خارج الدولة وذلك للاستئناس برأيه.
ولا شك أن هذه التوجيهات السديدة تعكس التزام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تجاه دعم وتطوير سباقات الخيول العربية الأصيلة على مستوى العالم كيف لا وأن سموه قد أطلق هذا السباق قبل أكثر من عشرين عاما بمضمار كمبتون بارك الصغير حينما كانت السباقات العربية نشاطا مستحدثا بالساحة البريطانية ولا يسمح بإقامتها على المضامير الرئيسية ولا يؤذن لفرسان الصف الأول بالمشاركة فيها.
تقدير مساهمة المؤسسات الوطنية
ميرزا الصايغ أكد على أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات الوطنية والعالمية في إنجاح هذا الحدث الذي يروج لدبي ودولة الإمارات ويبرز الجوانب المضيئة من نهضتها الحضارية ويؤكد ريادتها في تنظيم سباقات الخيول العربية على مستوى العالم.
وقال إن سمو الشيخ حمدان بن راشد يقدر حقا ويشكر جميع الشركات والمؤسسات الوطنية التي ساهمت في رعاية أشواط السباق المختلفة أو تلك التي شاركت في فعاليات المعرض الترويجي مما كان له أبلغ الأثر في تحقيق النجاح المطلوب وتحويل الحدث إلى تظاهرة إماراتية في قلب أوروبا.
وأضاف قائلا: إن سموه كانت له ارتباطات كثيرة في ذلك اليوم (14 أغسطس) منها على سبيل المثال لا الحصر سباق بري جاك لو موروا بفرنسا والذي فاز به نجم جودلفين الرائع المهر (دبوي) وأن سموه كان يحرص على حضور تلك المناسبات لكنه وتقديرا لضيوف المعرض من مسؤولي الشركات والمؤسسات الراعية والسفراء الذين جاؤوا خصيصا للسباق فقد ألغى سموه كافة ارتباطاته وحضر إلى نيوبري في لفتة كريمة تؤكد على الأهمية التي يوليها لهذا السباق الحدث الكبير.
الموعد السابق يتضارب مع مزاد دوفيل
تلافيا لأي تضارب قد ينشأ مع السباقات الرئيسية والفعاليات الأخرى كمزادات بيع الخيول وغيرها، فإن راعي السباق سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يعكف حاليا على دراسة التاريخ الجديد للسباق خلال الصيف المقبل وهي فترة غنية بالسباقات وتحتاج إلى عناية خاصة لاختيار الموعد.
وعرض الدكتور حسين الرضا المنسق العام للسباق وبالتعاون مع اسطبلات شادويل وجمعية السباقات العربية في بريطانيا عدة تواريخ محتملة للسباق ليختار ما يناسب سموه منها خاصة أن الموعد السابق (14 أغسطس) ليس متاحا في هذا العام نظرا لقيام مزاد كبير للخيول الحولية بمضمار دوفيل بفرنسا وبالتزامن أحد سباقات الفئة الأولى العالمية على ذات المضمار.
وقال الرضا إن الأمر متروك لسمو الشيخ حمدان بن راشد ليختار الموعد المناسب والذي نتوقع أن يكون ما بين منتصف يوليو ومنتصف أغسطس 2006 وهي أنسب فترة لتواجد سموه بأوروبا وأضاف قائلا: نحن كمنظمين حريصون كل الحرص على حضور وتواجد سموه بالسباق نظراً لأهمية الحدث ووجود عدد كبير من كبار الشخصيات الوطنية والعالمية والسفراء وجه سموه بدعوتهم لحضور السباق كل عام وهو ما يقوم به عيسى صالح القرق سفيرنا في لندن.
كتب محمد أحمد طه:
