* نجاح جديد وخطوة تسويقية أخرى أضافها اتحاد كرة القدم لسجله الحافل من الصفقات التسويقية الناجحة التي حققها الاتحاد منذ تولي مجلس الإدارة الحالي برئاسة يوسف السركال مهام إدارة الاتحاد الذي نجح في الفوز بصفقة تسويقية تاريخية مع مؤسسة الإمارات للاتصالات الشركة الرائدة في خدمة المجتمع، وهي خطوة تحسب لاتحاد الكرة ولجنته التسويقية التي حققت أرقاماً قياسية من الرعاية لأنشطة الاتحاد المختلفة في سابقة هي الأولى من نوعها على صعيد اتحاد الكرة الذي لم يسبق ان حقق عوائد مالية بهذا الحجم منذ تأسيس الاتحاد منذ أكثر من ثلاثة عقود.

* ستة وعشرون مليون درهم ستدخل خزينة اتحاد الكرة من اتصالات. والصفقة التي تأخر الإعلان عنها رغم أنها قد استوفيت من الجانبين منذ عدة شهور.. من شأنها ان تفتح آفاقاً جديدة من أجل تحسين الموارد المالية للاتحاد في سبيل النهوض بمستوى اللعبة والارتقاء بمسابقاتها وبالمنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.

ومن جانبها فإن اتصالات ومن خلال رعايتها لأهم مسابقة محلية، فإنها بذلك تؤكد مدى حرصها على تقديم الدعم والمساهمة في الفعاليات الرياضية التي تقام على ارض الدولة، والخطوة الأخيرة هي دعم حقيقي للعبة الشعبية الأولى محلياً ودولياً.

* الرعاية التي تستمر لموسمين ونصف لدوري كرة القدم تشمل هذه المرة الدرجتين الأولى والثانية وهي سابقة أخرى في اتحاد الكرة، حيث لم يسبق ان تولت أي جهة راعية دعم مسابقة الدرجة الثانية والتي نالت أخيراً من الحب جانباً بعد ان تكرمت اتصالات ومن خلال اتحاد الكرة بنقل دوري المظاليم إلى الأضواء من خلال الصفقة الأخيرة التي من شأنها ان تساهم في الارتقاء بمستوى دوري الثانية.

* بصفقة اتصالات ورعايتها لدوري الكرة بدءاً من الدور الثاني لهذا الموسم ولموسمين آخرين، يكون اتحاد الكرة قد أكمل ثلاثيته الرائعة في تسويق أنشطة وبرامج الاتحاد المختلفة، والتي بدأت مع طيران الإمارات ورعايتها للحكام ثم دبي القابضة التي دفعت مبلغاً كبيراً من اجل رعاية المنتخب الوطني الأول وأخيرا وليس آخراً جاءت اتصالات لتكمل الثلاثية، وفي الطريق صفقة أخرى لرعاية مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

* كل تلك النجاحات تحسب لمجلس إدارة الاتحاد وبالأخص اللجنة التسويقية التي يقودها بنجاح منقطع النظير حمد حارث المدفع مهندس الصفقات التي ابرمها الاتحاد، ومع ذلك هناك من يعمل ليلاً نهاراً من اجل النيل من الاتحاد ومجلس إدارته لا لشيء، إنما لشيء في نفس يعقوب..!!

*ان الاتحاد الحالي ومنذ تشكيله لم يتسلم شيئاً يذكر من الموازنة التي خصصت له وكل برامج الاتحاد وأنشطته تسير بمجهودات شخصية ومن خلال مبادرات بعض الأعضاء الفاعلين وإيجاد البديل المتمثل في رعاية المؤسسات على غرار ما حدث مؤخراً.

ولن أكون مبالغاً إذا قلت ان أهم اتحاد رياضي في الدولة يعمل بدون موازنة وهو الاتحاد الأهم والمطالب دائماً بالنتائج وهو الاتحاد الوحيد الذي يكون دائماً تحت مجهر الجماهير. ومع ذلك فإن ما حققه السركال بإدارته للاتحاد يحسب له ولأعضاء الاتحاد الذين يعملون في صمت رغم انف الحاقدين.

* النجاح ليس بحاجة لمن يتحدث عنه، لأنه يتحدث عن نفسه!

كلمة أخيرة

* باستثناء بعض مؤسساتنا الوطنية، ماذا قدمت بقية المؤسسات التجارية لدولة الإمارات ولرياضتها مقابل ما أخذت وتأخذ لكي تكبر أكثر وأكثر.

mjasim@albayan.ae