قدم حميد حجاج ملفه ليكون أول مرشح لخلافة محمد روراوة على رأس الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وقال سعيد عمارة رئيس لجنة الترشيحات إن حجاج قدم ملفه وهو الأول وأبواب اللجنة مفتوحة لاستقبال المنافسين من 17 إلى 27 ديسمبر استعدادا للجمعية العمومية الانتخابية المقررة يوم 23 يناير المقبل.
وينتظر أن يقدم عدد من المرشحين الآخرين ملفاتهم قبل انقضاء المدة القانونية المحددة من بينهم مولدي عيساوي وزير الرياضة الأسبق ورشيد بوعبد الله رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم ومحيي الدين خالف مدرب المنتخب الجزائري في الثمانينات وهو من قاده للفوز على ألمانيا في مونديال 1982. لكن خالف يحتاج إلى موافقة خاصة من الوزارة لقبول ملفه كونه لا ينتسب للجمعية العام لاتحاد الكرة.
وولد حميد حجاج في 20 نوفمبر 1941 في العاصمة الجزائر ويحمل شهادة مهندس دولة في الكيمياء المدنية من جامعة «لوفران» البلجيكية منذ عام 1969. و تقلد مناصب إدارية عديدة حملته إلى قيادة مركب صناعة المضادات بمدينة المدية وهو الأكبر في البلاد كما كان مديرا عاما لمؤسسة «صيدال» المتخصصة في انتاج وتسويق المواد الصيدلانية.
وفي المجال الرياضي كان حجاج قبل استقلال الجزائر عام 1962 ينشط في جمعية رياضية باسم «النجمة الرياضية المسلمة الجزائرية» ثم صار رئيسا لفرع ألعاب القوى بها، ولعب كرة القدم بنادي «راسينغ جامعة الجزائر» الذي انتمى إليه عدة لاعبين دوليين جزائريين وفرنسيين، ولما سافر إلى بلجيكا للدراسة انتمى إلى أحد الأندية الهاوية هناك. ويشغل حاليا منصب نائب رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم ويرأس أيضا لجنة الانضباط بذات الهيئة.
وقالت مصادر من اتحاد الكرة لـ «البيان الرياضي» إن محمد روراوة الرئيس المنتهية ولايته يدعم بقوة حميد حجاج لأنه يقاسمه نفس الأفكار والتوجهات فيما يتعلق بمسار إصلاح كرة القدم في الجزائر.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»: