يعد الأسبوع الخامس في كل قسم من أقسام الدوري القطري لكرة القدم هو البداية الحقيقية للدوري ولأسباب عدة لعل أهمها انه بداية لقاء الكبار مع بعضهم البعض. وعلى سبيل المثال سيشهد الأسبوع الخامس للقسم الثاني أو الأسبوع الرابع عشر الذي ينطلق اليوم 3 مواجهات قوية تجمع الريان مع السد والعربي مع الغرافة والأهلي مع الخور.
والأسبوع المقبل الغرافة مع السد والريان مع قطر والأهلي مع الوكرة ثم الأسبوع السادس عشر قطر مع السد والعربي مع الريان حتى يصل القسم إلى نهايته باللقاءات الأكثر صعوبة التي تجمع السد مع العربي والغرافة مع قطر والأهلي مع الريان لذلك يجد الأسبوع الرابع عشر (أو الخامس من القسم الثاني) اهتماما كبيرا من جميع الفرق لاسيما وقد بدأ العد التنازلي للدوري باعتبار هذا الأسبوع هو منتصف الدوري القطري المكون من 3 أقسام، وبإقامة مباريات هذا الأسبوع يكون عدد المباريات وصل إلى 70 مباراة من أصل 135 مباراة هي عدد مباريات الدوري القطري.
البداية اليوم ساخنة ومثيرة وتجمع السيلية مع الوكرة وقطر مع الشمال، وغدا الأهلي مع الخور والقمة المرتقبة بين السد والريان وأخيراً يوم السبت اللقاء الجماهيري الذي يجمع الغرافة مع العربي.
* الوكرة والفوز الأول
يسعى الوكرة إلى الفوز الأول في القسم الثاني عندما يلتقي مع السيلية في افتتاح الأسبوع الرابع عشر للدوري القطري للمحترفين، ويشعر الوكراوية بان النقاط ستكون بين يديهم خاصة والسيلية يعاني من مشاكل عديدة لاسيما غياب نجمه الكبير نادر الترهوني صانع العاب الفريق وقائد الوسط للطرد في المباراة الأخيرة.
لم يحقق الوكرة الذي احتل المركز الثالث في نهاية القسم الأول أي فوز في 4 مباريات حتى الآن في القسم الثاني وهو ما وضعه في مأزق والقي به في مؤخرة الجدول وأصبح موقفه سيئاً للغاية بعد ان تراكمت عليه المشاكل وكان آخرها استقالة مدربه وإسناد المهمة للهولندي تايسون مدرب فريق الشباب بالنادي.
المباراة تعتبر في الوقت نفسه فرصة للسيلية كي يحقق هو الآخر فوزه الأول على اعتبار أن الوكرة يمر بمرحلة انعدام وزن وهي فرصة لابد من استغلالها. والفريقان بشكل عام يعانيان من الهزائم والخسائر ولا بديل أمامهما سوى الفوز اليوم من اجل اللحاق بالفرصة الأخيرة التي قد لا يجد بعدها الوكرة المجال للمنافسة حتى على الانضمام للمربع الذهبي،والسيلية الذي قد يصبح المرشح بقوة للهبوط والعودة للدرجة الثانية.
* لقاء مثير
وفي لقاء لا يخلو أيضاً من الإثارة والقوة يلتقي قطر مع الشمال وهو لقاء غامض حيث تحوم حول كل فريق بعض الظروف غير الطبيعية التي تجعلهما في حالة استنفار من اجل انتزاع النقاط الثلاث.
قطر الذي تربع على القمة الفترة الماضية بدأ يشعر بالقلق بعد فقده الأسبوع الماضي أول نقطتين في القسم الثاني بتعادله السلبي مع الخور وهو ما أسفر عن تقلص الفارق بينه وبين اقرب منافسيه السد والعربي من 6 إلى 4 نقاط، والشمال بعد البداية القوية في القسم الثاني وتحقيقه 5 نقاط في لقاءي الريان والغرافة تلقى خسارتين متتاليتين وأصبح مهددا بدوره بالعودة إلى صراع البقاء والهبوط مع السيلية.
إضافة إلى كل ذلك فان الشمال من الفرق التي أصابت قطر في مقتل القسم الأول عندما انتزع منه تعادلا مثيرا 2-2 وخطف نقطة غالية وهو موقف لا يريد ولا يتمنى قطر تكراره بعد أن أصبحت المنافسة غاية الصعوبة والمراكز تتبدل في كل أسبوع.