ارتفع رصيد فريق الوصل إلى عشر نقاط بعد فوزه أمس على نادي الحصن بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة كرة القدم التي جرت بينهما أمس في بداية الجولة الحادية عشرة لدوري أندية الدرجة الأولى والتي جرت على ملعب نادي الحصن وانتهى شوطها الأول بتقدم الوصل بهدف واحد دون مقابل أحرزه معتوق سعيد في الدقيقة 18 بعد بداية المباراة.
وفي الشوط الثاني أضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 49، وسجل بعده البرازيلي الكسندر في الدقيقة 68، لتأتي بعد ذلك الفرصة أمام الحصن ليسجل هدفه الأول في الدقيقة 70 وأضاف خليفة المنصوري هدف فريقه الثاني من كرة ثابتة في الدقيقة 81 حيث تقضي هذه النتيجة ببقاء الحصن عند مركزه الأخير برصيد الست نقاط.
برغم أهمية المباراة للفريقين إلا أن البداية جاءت أقرب ما تكون بتقسيمة جادة بعض الشيء. فلا الحصن صاحب الأرض كشف عن إرادة للاعبية لتحقيق الفوز، كما أن لاعبي الوصل لم يكشفوا عن طموح حقيقي لكسب المباراة، وحتى الهدف الذي سجله معتوق سعيد في الدقيقة 13 بعد بداية المباراة لصالح فريقه الوصل كان هدفاً سهلاً جداً حيث ان الكرة دخلت مرمى فيصل أحمد حارس الحصن برغم وجود مدافعي الفريق على خط المرمى ولا نعتقد ان الدوري شهد هدفاً بسهولة هذا الهدف.
انحصر أداء الفريقين وسط الملعب وتبادلا الهجمات بشكل متكافئ وان كان نصيب لاعبي الوصل أوفر من نصيب لاعبي الحصن، حتى جاء الهدف في الدقيقة 13 لينتبه الحصناويون مبكراً إلى معنى تقدم الوصل وهم بين جمهورهم وعلى أرضهم، حيث اكتسبت المباراة بعد ذلك طابع الإثارة حتى من جانب لاعبي الوصل وان كان امتلاك الحصن للمباراة بعد ذلك كان واضحا لكنه امتلاك افتقد إتقان اللمسة الأخيرة وقد شارك في ذلك خليفة المنصوري وماركوس سالم جاسم مما اضطر وسط الوصل للارتداد خلفا لنظافة منطقتهم وقد نشأ عن ذلك تكتل دفاعي لم يحسن لاعبو الحصن استغلاله وتفتيته عن طريق الجناحين.
وقد وضح في هذه الفترة من المباراة إهمال لاعبي الفريقين لأي خطة واضحة للعب، حيث انصب اهتمام الحصن في اتجاه معادلة الهدف، خاصة وان الجمهور الأخضر العنيد كان يقوم بمهمة توجيه اللاعبين بدلا من المدرب الذي احتار في أسلوب أداء الفريق ففضل الجلوس على المتابعة واقفا.
وفي الشوط الثاني لم يرتفع أداء الفريقين كما كان منتظراً وان كانت الدقيقة الرابعة بعد بدايته قد شهدت تسجيل هدف الوصل الثاني وهو هدف كسابقه يتحمل المدافعون مسؤوليته كاملة، وإذا كان هناك ما يذكر فهو أيلولة امتلاك الملعب للوصل مع الأداء الأناني لمحترف الحصن ماركوس الذي أتلف بأنانيته أعصاب زملائه وجمهور الفريق.
وإزاء ذلك قد اختبرت المباراة فيصل أحمد حارس الحصن باستبساله في حماية مرماه. وبعد مرور نصف الشوط الثاني ارتفع أداء لاعبي الفريقين ارتفاعاً مثيراً قلب به الحصن موازين المباراة بهدفي أيمن وخليفة المنصوري مع كفاح الوصل من أجل محافظتهم على تقدمهم بالنتيجة.
أدار المباراة الحكم بدر عبدالله بمعاونة كل من حمزة محمد وإبراهيم المنصوري وكان حمد حنيفة حكماً رابعا وراقبها علي مخلوف وانذر الحكم اللاعبين خلف إسماعيل وخالد درويش ومنذر عبدالله من الوصل إلى جانب حارسهم ماجد ناصر.
دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد:
