بعد مرور 6 مراحل من الدوري اللبناني لكرة القدم، يجد المتابع أن الصفة العامة للدوري هي المستوى المتوسط للأداء الفني والجماعي للفرق، وكان من الممكن أن يكون أقل من ذلك لولا التنافس المثير في القمة الذي حصل في أخر أسبوعين.
وبالأرقام فقد لعب بالدوري 30 مباراة سجل بها 72 هدف (بمعدل 4,2 هدفا بالمباراة)، سجل الأنصار والنجمة منها 25 هدفا أي أكثر من الثلث، وسجل اللاعبون الأجانب 16 هدفا، أما طريقة تسجيل الأهداف فكانت الكرات الرأسية الأبرز بـ 20 رأسية، والمميز في دوري هذه السنة ظاهرة الهاتريك حيث سجل 4 لاعبين ثلاثة أهداف في مباراة واحدة وهم محمود شحود وفادي غصن (الأنصار) وعباس عطوي (النجمة) وخضر سلامي (الصفاء)،ويتصدر لاعبا النجمة عباس عطوي والمبرة استيبان غبريال لائحة الهدافين ولكل منهما 5 أهداف ويليهما خضر سلامي (الصفاء) ب4 أهداف، ثم ب3 أهداف لكل من محمود شحود وفادي غصن (الأنصار).
والنجمة هو الأفضل هجوما بـ 14 هدفا، يليه الأنصار بـ 11 هدفا، بينما يعتبر طرابلس هو الأضعف هجوما بهدفين فقط، بينما يملك التضامن صور أقوى خط دفاع، حيث دخل مرماه 4 أهداف فقط، بينما دفاع الراسينغ هو الأضعف فقد دخل مرماه 16 هدفاً كان للصفاء والأنصار نصيب الأسد فيها حيث سجل الفريقان مجتمعين 10 أهداف.
أما فنيا فإن الأنصار كان الأبرز هذا الموسم حيث بدا الفريق الأكثر توزنا في المستوى وظهر لديه مواهب عدة كالأخوين الشوم وحارسه المميز لاري مهنا والنجم العائد له فادي غصن، بالإضافة لامتلاكه لاعبين عراقيين ممتازين هما صالح سدير وهوار محمد، فالفريق يتصدر الدوري ب13 نقطة حيث فاز في أربع مباريات وتعادل في واحدة وخسر واحدة.
ويلي الأنصار في الترتيب الصفاء بنفس الرصيد ولكن فارق الأهداف لصالح الأنصار، والصفاء فاز بأربع وتعادل وخسر في واحدة، والنجمة فاز في 4 مباريات وخسر اثنتين وكان يستحق الخسارتين في المباراتين، أما بقية الفرق فكان موسمها متقلبا.. فالعهد بدأ موسمه بخسارتين وتعادل ثم حقق ثلاث انتصارات متتالية وله 10 نقاط، والمبرة فاز في ثلاث وخسر في مثلها وله 9 نقاط، أما التضامن صور فهو ملك التعادلات هذا الموسم بأربع تعادلات مقابل فوز وخسارة واحدة وله 7 نقاط، أما انطلاقة الريان القوية بفوزين متتالين لحقها بثلاث هزائم وتعادل واحد ويملك 7 نقاط.
نأتي لفرق القاع السلام زغرتا فاز في مباراة وتعادل باثنتين وخسر في ثلاث وبرصيده 5 نقاط، من ثم طرابلس له فوز وتعادل وأربع هزائم وله 4 نقاط، مثله مثل متذيل الترتيب الراسينغ لكن فرق الأهداف لصالح طرابلس.
بالمجمل ودون تحيز الذي طغى هذا الموسم هو سوء الأداء التحكيمي فلا يكفي انخفاض معدل الحضور الجماهيري في المباراة، ولا يكفي ضعف المستوى والتراجع الرهيب فيه، ليزيد الطين بله فإن الحكام بحاجة لإعادة تأهيل ودروس في القوانين وتمارين لياقة بدنية.
