سيسطع النجم رونالدينيو في إعلان تلفزيوني جديد لأكاديمية «اسباير»، كجزء من حملة عالمية تهدف إلى التوعية والتعريف بأكاديمية التفوق الرياضي وهدفها المتمثل باكتشاف وإعداد أبطال المستقبل.

ويبرز هذا الإعلان التلفزيوني، الذي صوّر في إستاد برشلونة الأولمبي، بعضاً من القيم الأساسية التي تسعى أكاديمية «اسباير» إلى تحقيقها، كالتنافسية، والطموح، والروح الرياضية، وهي قيّم يجسدها اللاعب رونالدينيو، وتشكل مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة.

وتستفيد الحملة، التي ستمتد طوال عام 2006، من الصورة العالمية لأكاديمية «اسباير»، في الوقت الذي تمد فيه الأكاديمية يدها لعدد من الدول النامية، عن طريق تقديم عدد من المنح الدولية إلى الطلاب الرياضيين الموهوبين، الذين يحمل كل منهم مواهب تؤهله ليكون بطلاً رياضياً.

وينضم رونالدينيو إلى عدد من نخبة نجوم الرياضة في العالم الذين يدعمون أكاديمية «اسباير» التي تتخذ من قطر مقراً لها. كما سيكون هناك إعلان تلفزيوني آخر في هذه الحملة يصور فيه البطل هشام الكروج «ملك سباقات الميل»، الذي سجل أرقاماً قياسية عالمية في سباقات المسافات المتوسطة.

ويذكر أن الأكاديمية افتتحت في نوفمبر الماضي أكبر صالة رياضية مغلقة في العالم، في احتفالات مهيبة تميزت بحضور عدد من أشهر الشخصيات الرياضية العالمية مثل سعيد عويطة، وناديا كومانشي، وهشام الكروج، ودييغو مارادونا، ورابح ماجر، وإد موزيس، وبيليه، ومارك سبيتس.

وقال نيل دنكنسون، مدير التسويق والعلاقات العامة لدى أكاديمية«اسباير»: «قدم رونالدينو بأدائه الرائع والساحر قدوة يحتذى بها للمولعين بكرة القدم من صغار السن في أنحاء العالم في النادي الذي يلعب لصالحه، وفي بلده».

وأضاف: «ويمثل رونالدينيو ، كلاعب بدأ ممارسة هوايته الكروية في شوارع وأزقة البرازيل، ليصل إلى أعلى مستويات النجومية، الرحلة التي يحلم جميع الرياضيين الصغار بخوض غمارها في سبيل تحقيق أهدافهم، ويوجد في اسباير» مكان لمن يجرأ أن يحلم».

سيتم بث هذا الإعلان الجديد والمبتكر خلال عام 2006.