سارعت بعض المواقع على شبكة الإنترنت للإعلان عن نتائج جوائز الدورة التاسعة فور ظهورها. فقد نشرت «البيان» خبراً على موقعها الالكتروني عن فوز أربعة أدباء عرب بالجائزة وعن زيادة قيمتها المالية لتصبح 120 ألف دولار أميركي عوضاً عن 100 ألف دولار.
وكانت «البيان» قد سارعت إلى إرسال رسائل قصيرة على الهواتف الجوالة ضمن خدمة الرسائل الإخبارية التي تتيحها لمشتركيها.
في حين نشر موقع C.N.N بالعربية تقريراً مطولاً عن الجائزة جرى إعداده من موقع الشبكة في دبي حمل تصريحات للفائزين كان أكثرها تأثيراً ما قاله المسرحي التونسي عز الدين المدني الذي لم يكن يعلم بفوزه قبل اتصال الـ «C.N.N» به حيث اعتبر أن سعادته بالجائزة تشابه فرصة النجاح أيام الدراسة.
في حين كان الشاعر الماغوط ساخراً كعادته وهو يرد على أسئلة الزميلة هيام حموي حيث حمل الموقع هذه الفقرة: وعن سؤالنا عما إذا كان سيحضر قريباً إلى دبي في حفل تسليم الجوائز، قال الماغوط بسخريته اللاذعة: «إني فاتح في جسدي ورشة صحية، إذا ما انتهيت منها قد أتمكن من زيارتكم». وذلك في إشارة إلى وضعه الصحي الدقيق الذي تراجع في الآونة الأخيرة.
الإعلامي اللبناني عبده وازن من صحيفة الحياة والمتواجد حالياً في الشارقة سارع إلى الاتصال بزملاء اخرين في المهنة طالباً منهم إرسال الخبر إلى صحيفته وتحديداً إلى مدير التحرير حرصاً على نشر الخبر مع بقية الصحف.
بينما سابقت إذاعات الـ «إف. إم» هواء الإعلام وبثت خبراً سريعاً متفوقة على زميلاتها المرئيات والمكتوبات.
