في مباراة مقدمة من الجولة الثانية عشرة ضمن المرحلة الأولى لبطولة الدوري العام لكرة السلة للرجال يلتقي في السابعة من مساء اليوم الشباب حامل اللقب مع الشارقة وصيف مسابقة الكأس على صالة حمدان بن راشد بنادي النصر حيث تقام مواجهات الدور الثالث والأخير في هذه المرحلة على ملاعب محايدة عملاً بمبدأ تكافؤ الفرص وبعد أن تقابلت الفرق المتبارية في الدورين الأول والثاني بنظام الذهاب والإياب وسوف تستكمل الجولة غدا بلقاء يبدأ في الخامسة يجمع النصر المتصدر مع الشعب متذيل الترتيب وذلك على صالة نادي الشارقة ويلعب في السابعة مساء الوصل «الوصيف» مع الأهلي الثالث بالموسم الماضي على صالة سعيد بن مكتوم بنادي الشباب.

وبالعودة للقاء اليوم نقول انه متوقع له ان يأتي على صفيح ساخن لان الطرفين تعادلا في موقعتيهما السابقتين حيث تفوق الشارقة في البداية بصالته بنتيجة 65/55 ورد عليه الشباب بملعبه لكنه فاز بصعوبة في الثواني الأخيرة 67/66 بفارق نقطة «نصف باسكت» ومن هنا يطمح كلاهما لترجيح كفته على حساب الآخر لأن اللائحة الجديدة للبطولة تمنح أفضلية التفوق بمباراة في المرحلة الثانية من المسابقة والتي تجرى بنظام «بست أوف ثري» إذا ما التقيا سويا بالأدوار التالية.

وبخلاف هذا يتطلع الفريقان إلى المقدمة حيث يحتل الأخضر المركز الثاني حاليا برصيد 19 نقطة جمعها من 8 حالات فوز وثلاث هزائم بينما يأتي الشارقة ثالثا مكرر برصيد 18 نقطة حصدها من فوزه في سبع مباريات والخسارة في أربع كان آخرها بالجولة السابقة من الوصل 73/ 81 وبالتالي يسعى النحل الأبيض لتعويض ما فاته والعودة لطريق الانتصارات لكن مهمته لن تكون سهلة لان الجوارح هدفهم مواصلة صحوتهم بتسجيلهم ثلاثة انتصارات في مبارياتهم السابقة على حساب الأهلي والوصل والشعب منذ تعرضوا للخسارة من الجولة الثامنة على يد النصر 79/80.

ويمتلك كل فريق من الأسلحة الضاربة التي تؤهله للفوز حيث يتواجد في الشباب الأخوان إبراهيم وعلي عباس وجاسم عبدالرضا وسعيد خلفان ومبارك هيثم وأحمد موسى وغيرهم من العناصر الجيدة وفي الشارقة يوجد العملاق سالم مبارك وعدنان الخيال ومال الله راشد ومحمد عبدالحميد وإبراهيم سعيد وهناك أوراق أخرى متميزة.

ومن خارج حدود الملعب ستكون هناك مباراة ثنائية بين المدربين المصريين عمرو أبو الخير مدرب النحل وزميله ورفيق دربه أحمد عمر مدرب الجوارح وسبق لهما العمل معا في جهاز فني واحد قبل ثلاثة مواسم عندما قادا نادي الشباب لإحراز كأس الاتحاد للمرة الأولى في تاريخ السلة الخضراء التي عرفت بعد ذلك طريق البطولات المحلية وحصلت الموسم الماضي على درع الدوري كانجاز فريد من نوعه.

كتب محمد عبدالحميد: