تقام مساء اليوم الأربعاء ثلاث مباريات في ختام الأسبوع الحادي عشر والأخير للدور الأول لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، يلتقي فيها الإمارات مع العين بملعب الإمارات في الخامسة إلا ربعاً، والنصر مع الشعب باستاد آل مكتوم في الخامسة إلا عشر دقائق، وأخيراً الجزيرة مع الشباب باستاد مدينة زايد الرياضية في السابعة والثلث.

ويتبقى من لقاءات الدور الأول مباراتان مؤجلتان للعين من الأسبوعين الثالث والسادس الأولى مع الأهل وتقام يوم الأول من يناير المقبل بملعب العين في السادسة والنصف مساء والثانية مع الوصل وتقام يوم السادس من الشهر نفسه بملعب الوصل.

وتتوقف المسابقة حتى 12 يناير المقبل لإقامة مباريات دور الستة عشر لمسابقة كأس رئيس الدولة يومي 26 و27 ديسمبر الجاري، وإقامة مباراتي العين المؤجلتين مع الأهلي والوصل.

وتستأنف المسابقة بمباريات الأسبوع الثاني عشر والأول من الدور الثاني، وتقام على مرحلتين الأولى يوم 12 يناير ويتلقي فيها الشارقة مع الوصل بملعب الوصل، والوحدة مع الإمارات بملعب الوحدة، والأهلي مع الشباب بملعب الأهلي، والثانية يوم 13 يناير ويلتقي فيها دبا الحصن مع بني ياس بملعب دبا الحصن، والجزيرة مع الشعب بملعب الجزيرة، والنصر مع العين بملعب النصر.

تحرص كل الفرق اليوم على إحراز الفوز للحصول على دفعة قوية قبل انطلاق الدور الثاني، كل وفقاً لأهدافه وطموحاته، وبغض النظر عن إقامة المباراة بملعبه أو خارجه.

* الإمارات والعين

لقاء غاية في الصعوبة يخوضه فريق الإمارات بملعبه أمام العين الجريح، وشاءت ظروف الإمارات الصعبة أن يلتقي مع العين وكلاهما في أمس الحاجة لإحراز الفوز والحصول على النقاط الثلاث.

فنياً وحسابياً فإن العين هو الأقرب لتحقيق الفوز للفارق الكبير في الإمكانيات والخبرة لصالح لاعبيه، لكن المباراة لن تكون سهلة مطلقاً، لاسيما وأن المنافس متحفز هو الآخر لإحراز الفوز أو التعادل على أقل تقدير.

العين مني بخسارة ثقيلة أمام الوحدة 1/4 هي الأكبر في تاريخ مرات فوز الوحدة، وتجمد رصيده عند 15 نقطة، ويحتل المركز الرابع، ومازال له مبارتان مؤجلتان مع الأهلي والوصل، وهو مطالب اليوم بتحقيق الفوز لإرضاء جماهيره الغاضبة بعد الخسارة من الوحدة وإيقاف نزيف النقاط ليلحق بالعنابي أملاً في أن يستثمر مباراتيه مع الأهلي والوصل في تقليل فارق النقاط.

ويغيب عن الفريق مدافعه حميد فاخر الذي طرد في لقاء الوحدة للإنذار الثاني، وكابتن الفريق فهد علي للإصابة، ومن المتوقع أن تشهد قائمة الفريق بعض التغييرات في ضوء عودة المدافع جمعة خاطر الذي غاب عن لقاء الوحدة للإيقاف.

والإمارات في موقف صعب وهو يحتل المركز التاسع برصيد 10 نقاط ويحتاج إلى نقطة التعادل على الأقل ليستعيد الثقة بعد خسارته الأخيرة صفر/2 أمام الشعب لتدعيم موقفه نحو التقدم إلى الأمام وبعيداً عن صراع المؤخرة. ومهمة الفريق صعبة إلى حد كبير رغم أنه يلعب على ملعبه، لكن منافسه سيلعب حتماً للفوز ولا بديل عنه لتصحيح أوضاعه مبكراً.

في الموسم الماضي فاز العين 1/صفر بملعبه في الدور الأول، ثم فاز 2/صفر بملعب الإمارات في الدور الثاني.

* النصر والشعب

لقاء هادئ إلى حد كبير يشهده استاد آل مكتوم بين النصر والشباب اللذين خرجا مبكراً من المنافسة على البطولة، رغم أن كليهما كان يسعى إليها مع بداية الموسم، خاصة النصر الذي كان قادراً عليها، لكنه رفض كل الفرص وفرط في النقطة تلو الأخرى، واكتفى الآن بمحاولات احتلال مركز متقدم بعد اتساع الفارق مع الوحدة المتصدر إلى 11 نقطة كاملة يصعب كثيراً تعويضها في الدور الثاني.

والنصر يحتل المركز السادس برصيد 14 نقطة بعد خسارته الأخيرة 3/4 أمام الشباب، وهي الأولى منذ أكثر من 5 سنوات لم يذق فيها الشباب طعم الفوز على النصر، وهذه الخسارة أضعفت آمال الفريق في المنافسة على البطولة، لكنه على أي حال سيلعب لتحقيق الفوز أملاً في التقدم إلى الأمام واحتلال مركز يتناسب مع اسم ومكانة الفريق.

والشعب في حاجة أكثر إلى تحقيق الفوز ليبتعد تماماً عن تهديد المؤخرة القريب منها وهو يحتل المركز الثامن برصيد 12 نقطة بعد فوزه الثمين على الإمارات 2/صفر، والفريق يتحسن مستواه تدريجياً من مباراة إلى أخرى، ويطمح في الفوز بالنقاط الثلاث أو على الأقل خطف نقطة التعادل لدعم موقفه.

في الموسم الماضي تعادل الفريقان دون أهداف بملعب الشعب في الدور الأول، ثم حقق النصر فوزاً كبيراً 4/1 بملعبه في الدور الثاني.

* الجزيرة والشباب

واحد من أقوى لقاءات الأسبوع الحادي عشر يشهده استاد مدينة زايد الرياضية بين الجزيرة والشباب، خاصة لفريق الجزيرة صاحب الأرض الذي يتطلع إلى الفوز ومواصلة انتصاراته، سعياً إلى تقليل فارق النقاط مع الوحدة، وأملاً في أن يكون الأخير قد تعثر أمس أمام الشارقة.

ويحتل الجزيرة المركز الثاني برصيد 19 نقطة بعد فوزه الأخير خارج ملعبه 2/صفر على بني ياس، ولا بديل أمامه اليوم سوى تحقيق الفوز إذا أراد التمسك بأمله في المنافسة الحقيقية على البطولة، خاصة وأنه يأمل في تقليل فارق النقاط مع الوحدة قبل نهاية الدور الأول.

وبدأ الفريق يستعيد الثقة ويعود مرة أخرى للمنافسة بعد فوزين متتاليين على الوصل وبني ياس بنتيجة واحدة 2/صفر بعد الخسارة الثقيلة 1/6 أمام الشارقة.

والشباب حقق فوزاً غالياً على النصر هو الأول منذ سنوات طويلة، واكتسب دفعة معنوية كبيرة وارتفع رصيده إلى 14 نقطة يحتل بها المركز السابع، ويسعى إلى مواصلة انتصاراته رغم صعوبة المهمة، وهو يلعب خارج ملعبه أمام منافس قوي ليس أمامه إلا الفوز أيضاً.

ومستوى فريق الشباب محير لجماهيره، فهو يحقق الفوز على الفرق الكبيرة مثل الوحدة والعين والنصر ويخسر أمام الصغيرة مثل بني ياس والإمارات، فماذا سيفعل الفريق اليوم؟ هل يواصل عروضه القوية ونتائجه المفاجئة أمام الفرق الكبيرة، أم سيضع الجزيرة حداً لطموحاته؟

في الموسم الماضي تعادل الفريقان 1/1 بملعب الشباب في الدور الأول، ثم فاز الجزيرة 4/1 بملعبه في الدور الثاني.

كتب إبراهيم الديب: