يرى محمد قاسم قائد خط الدفاع الاهلاوي ان فريقه قادر على تحقيق نتائج ايجابية في المراحل القادمة من بطولة الدوري لاسيما وان الفريق بدأت صفوفه بالاكتمال بعد انضمام البلغاري مارتن كمبروف الى صفوف الفريق. وبفوز الاهلي على الوصل في الجولة العاشرة من المسابقة ووصوله الى النقطة 15 محتلا المركز الخامس على سلم الترتيب بفارق الاهداف عن العين الذي حل رابعا على ان يلتقي الفريقان يوم الاول من يناير المقبل في مباراة مؤجلة من الاسبوع الثالث.

وعن الوضع الحالي للفريق والانتعاشة الفنية بعد الفوز على «الفهود» يقول محمد قاسم: بلا شك ان الفوز الاخير مثل لنا اهمية كبيرة كما اكسبنا دفعة معنوية كنا بأمس الحاجة اليها قبل نهاية الدور الاول، ولكن علينا ان لا نبالغ في الفوز كثيرا سيما وان هناك مباراتين في غاية الاهمية امام بني ياس والعين مما يعني ان الحصول على 6 نقاط هو الهدف الاساسي لنا قبل الانخراط في معمعة مباريات الدور الثاني.

أسباب العثرة

تعرض الأهلي لكبوة في بعض مراحل الدوري خاصة امام الوحدة والشارقة وبني ياس حيث لم يتمكن الفريق من جمع سوى نقطتين من أصل 9 نقاط إذا ما علمنا ان الفريق لعب مباراتين على أرضه، وعن هذه الحالة قال المدافع الأهلاوي: كانت لظروف أبرزها حالة التوقف الإجباري التي فرضت على كافة الفرق ومن بينها الأهلي وهو ما أدى إلى تراجع في المستوى الفني، كذلك افتقدنا وجود المحترف الأجنبي الثاني في تلك المباريات إلى جانب فيصل خليل ليعاونه في الجانب الهجومي فكان تأثيره واضحا على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون في المباريات الثلاث وحتى مباراة النصر أيضا التي خسرناها كنا قد لعبنا بشكل أفضل من منافسنا في بعض فترات المباراة.

ويستطرد: اعتقد ان الامور ستكون افضل في المباريات القادمة خاصة بعد عودة حسن علي ابراهيم من الايقاف بحيث ستكتمل الصفوف مما يعطي الثقة بشكل اكبر للفريق ومدربه لمواجهة منافسينا ومواصلة الطموح للمنافسة وهي حق مشروع لكافة الفرق. ويقول: ما يلاحظ على الاهلي في الموسم الحالي اعتماده اللعب الجماعي وهو ما سعى اليه كثيرا مدرب الفريق وينفريد شايفر ونجح في ذلك الى حد بعيد.

الاحتراف أو التفريغ

الاحتراف والتفريغ هما الأكثر شيوعا في قاموس الرياضة الإماراتية حاليا وخصوصا على الساحة الكروية. لذا كان لابد من الاطلاع على وجهة نظر محمد قاسم في الموضوع فقال: اللاعبون منقسمون بين الإيمان بالاحتراف وآخرون مقتنعون بالتفرغ، وأنا أرى ان الاحتراف له جوانبه الايجابية المنعكسة على اللاعب وهو نموذج جيد للاعب الإماراتي وأنا هنا أفصح القول إنني من مؤيدي الاحتراف الداخلي كون طبيعة اللاعب الإماراتي مرتبطة عاطفيا بعادات المجتمع المحلي مما يصعب عليه في الجانب النفسي التفكير في الاحتراف الخارجي ولكن هذا لا يعني انه لا يصلح للاحتراف في الخارج ولكن لابد أن يقدم جملة من التضحيات كما عليه التأقلم مع الأجواء الكروية في الملاعب الخارجية.

ويضيف: الآن بات التفكير الذي يشغل لاعب الكرة هو مستقبله بعد الاعتزال، ومن الطبيعي أن تغري المادة لاعب الكرة ولكن الأمر مرتبط أيضا بقدرة النادي على توفير كل ما يحتاجه اللاعب حتى لا يخسره في نهاية المطاف وينتقل إلى ناد آخر.

وأنا هنا أخلص إلى القول ان الاحتراف أو التفريغ كلاهما أثارا الجدل في الساحة الكروية الإماراتية لأنهما باتا الشغل الشاغل للاعبين. وبسؤاله إذا ما كان يتطلع للاحتراف في المرحلة المقبلة، قال قاسم: كل لاعب يتمنى الاحتراف، ولكن بالنسبة لي فالأهلي هو بيتي وان لم احترف فأنا راض بما يقدمه لي.

علاقة أبدية مع المنتخب

كان هناك شيء من الامتعاض عند الجمهور الأهلاوي على الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لعدم اختيار محمد قاسم ضمن القائمة التي واجهت البرازيل في نوفمبر الماضي على الرغم من كونه كان عنصرا من عناصر «الأبيض» الاساسية في جل البطولات واللقاءات الودية التي خاضها منتخبنا في السنوات الأخيرة، فيعلق قاسم على الامر بالقول: أي لاعب يتشرف ان يكون ضمن المنتخب الوطني.

وكل لاعب في العالم يتمنى ان يلعب امام المنتخب البرازيلي لما لهذا الفريق من سحر كروي يطبقه لاعبوه فيمتع كل محبي كرة القدم، وكم كنت اتمنى ان اكون ضمن صفوف المنتخب في مباراته أمام نظيره البرازيلي، ولكن يبدو انه لم يكن لي النصيب لخوض تلك المباراة التاريخية، إلا انني أتطلع للعودة مجددا لصفوف الأبيض قبل بطولة الخليج سيما وان علاقتي أبدية مع المنتخب ولا تحكمها مباراة تاريخية وحبي لبلادي يدفعني لأن ألبي النداء كلما يطلب مني.

محمد قاسم تناول الآمال التي تعقدها جماهير منتخبنا على لاعبيهم في البطولات القادمة لتحقيق بطولة تروي عطشهم الكروي، فقال: مطلب الجماهير يضعه لاعبو المنتخب في الاعتبار وهم يأملون أن يسعدوا تلك الجماهير بلقب خليجي 18 المقبلة سيما وأنها ستقام على أرضنا وبين جماهيرنا، ومنتخبنا قادر على إحراز البطولة إن توفر الاستقرار الفني له كما أود الاشارة إلى أن اللاعبين مازالوا صغارا في السن وهم قادرون على أن يكونوا عماد المنتخب في الست سنوات المقبلة واعتقد انه آن الأوان لتحقيق بطولة.

كتب عمر جمعة: