الدكتور أنطوان زحلان وهو المستشار الدولي في شؤون السياسة العلمية والدراسات المستقبلية وبناء المؤسسات الفائز في حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية أبدى مشاعر السعادة قائلا: «سعيد بأن أحظى بثقة مؤسسة العويس والحصول على الجائزة، وآمل أن تدفعني إلى الاستمرار بهذا العمل».

يذكر أن أنطوان زحلان لبناني الجنسية، مولود في حيفا 1928 حاصل على الماجستير من الجامعة الأميركية في بيروت العام 1952 والدكتوراه في الفيزياء العام 1956، والى جانب ترؤسه وإنشائه للعديد من الجمعيات والمؤتمرات المتعلقة بالعلوم والعقول والمشاريع التطويرية التي لا تهدف إلى الربحية؛ تغطي مؤلفاته باللغتين العربية والانجليزية مجالات العلم والتكنولوجيا والقوى البشرية والتربية والتعليم.

وقد انشأ الجمعية الملكية في عمان الأردن العام 1969 وكان الهدف من إنشائها كما ذكر «خلق أسماء وخبرات تفيد العمل بمجال ما، ولتوظيف علماء عرب، وأضاف؛ لكن لسوء الحظ في العالم العربي ما زالت الهجرة على نطاق هائل بسبب الاهتمام غير الكافي بهذه العقول، وتعتبر المنطقة العربية اكبر مصدر للعقول للخارج، حيث يضاهي ذلك - إن لم يفق - ما تصدره الهند والصين».

وعن نقطة الالتقاء من وجهة نظره بين ما توجه إليه في فكرة إنشاء بنك للعقول العربية، وما تقدمه مؤسسة العويس قال: «لاشك هناك نقطة التقاء، وجميل أن تكون مؤسسة في الوطن العربي تقدر جهد المواطن العربي وتشجع الناس على الاستمرار في العطاء والعمل، والحقيقة أن دول الخليج فيها كم من المؤسسات التي تهتم بهذا الموضوع؛ لكن القضية تحتاج إلى جهد كبير لتمويل الجهد العلمي والتقني، إنما السياسة المتبعة في المنطقة العربية لا تشجع الاستفادة بالخبرات العربية المتاحة»، وأكد قائلاً «ما دمنا لم نتغلب على هذه الإشكالية فسوف يبقى ضعفنا، وسوف نبقى مشرذمين، وليس لدينا قدرة لمجابهة الخارج.

كما اشكر مؤسسة العويس، وان ما تقوم به المؤسسة هو المنهاج الذي رسخه الراحل سلطان العويس صاحب الجائزة، وهو دليل محبته لشعبه وبلاده.

وتجدر الإشارة إلى أهم مؤلفات الدكتور زحلان ومنها البعد التكنولوجي للوحدة العربية، وصناعة الإنشاءات العربية، والعلم والسياسة العلمية في الوطن العربي، وإعادة إعمار فلسطين، والعرب والعلم والثقافة، والعلم والتكنولوجيا في الصراع العربي الإسرائيلي.