الفائز بجائزة الدراسات الأدبية والنقد هو المغربي الدكتور محمد مفتاح المولود بالدار البيضاء عام 1942 حاصل على الإجازة في الآداب العام 1966 ثم شهادة الدروس الأدبية واللغوية المقارنة، له احد عشر مؤلفا إلى جانب العديد من الأبحاث الأخرى، وهو أستاذ محكم لدى عدة جامعات، كما يحمل عضوية العديد من اللجان العلمية والأدبية والثقافية والإعلامية، وهو عضو المجلس التنفيذي لمركز دراسات الأندلس وجوار الحضارات.

تحدث إلى «البيان» في أعقاب الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة العويس مبديا مشاعر سعادته قائلا: «قبل الحديث عن الجائزة أحيي المؤسسة ومن خلالها أحيي دولة الإمارات على تشجيعهم البحث العلمي بالذات، وأنا سعيد بهذه الجائزة لأنها تلحقني بالأساتذة الأفذاذ الذين حصلوا عليها قبلي، وإذا جاز لي القول؛ فإن هذه الجائزة يمكن أن تعتبر مثالا يحتذى في الموضوعية والإنصاف، وهي بموضوعيتها ومصداقيتها حافز لي لمتابعة أعمالي في الميدان الذي ابحث فيه».

وأضاف: «وأعتبر من مكارم هذه المؤسسة الكريمة. وكل هذا سيشجع أساتذة آخرين للترشح بهذه الجائزة للظفر بها. وهي حقيقة قوانينها؛ فهي كما قلت تعكس نهجا جديرا للجوائز العالمية الكبرى، إذ لا تعطى للباحثين الناشئين، وإنما تمنح للباحثين الذين لهم مشروع فكري، وهذا المشروع الفكري الذي سيكون له تأثير في الثقافة الإسلامية، وغالبا ما يكون من المشاريع التنويرية التي تجعل الباحث المسلم منفتحا على غيره، ومتفتحا على الثقافات الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أهم مؤلفات الدكتور محمد مفتاح ومنها، في سيمياء الشعر القديم، وتحليل الخطاب الشعري، ودينامية النص، وديوان لسان الدين بن الخطيب تحقيق وتقديم، ومجهول البيان، والتلقي والتأويل مقاربة نسقية، والتشابه والاختلاف نحو منهاجية شمولية، والخطاب الصوفي، والمفاهيم معالم، والنص من القراءة إلى التنظير، ومشكاة المفاهيم».