قالت عنه الشاعرة والناقدة المخضرمة سلمى الخضراء الجيوسي ضمن حوار سابق أجرته «البيان» معها « إنه نموذج لألمع المثقفين العرب، وأعمقهم وأكثرهم معرفة بالثقافة العالمية فقد جاء محمد الماغوط من السلمية في سوريا إلى مجلة شعر في بيروت عام 1959 ولم يكن قد درس الثانوية، وكان يحمل مخطوطاً «حزن في ضوء القمر» وهي قصائد حداثية سبق بها جميع الذين تحدثوا عن الحداثة، وادعوا بأنهم الذين بدأوا، وأظن أن تجربته الشعرية العجيبة قد أثرت في من نشر دواوين بعد ديوانه.