وفي اتصال هاتفي مع الشاعر السوري محمد الماغوط، الفائز بالجائزة في حقل الشعر صرح من بين ثنايا وضعه الصحي المتوعك لـ «البيان»: إن أجمل دواويني هو «الفرح ليس مهنتي» لكن الآن أصبح الفرح مهنتي، وأنا سعيد جدا بهذا التواصل والترشيح لجائزة العويس، وآمل أن يسعفني وضعي الصحي للقاء الأحبة في الإمارات فأنا مشتاق إليها وتحياتي للجميع، وكرر لو استطعت السفر سوف احضر إلى الإمارات.

والماغوط المولود في حماه بسوريا في العام 1934 تلقى تعليمه في سلمية وحماه ثم عمل في الصحافة رئيسا لمجلة الشرطة. ويعتبر من أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.

ويعد الأديب الكبير واحدا من الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه صحيفة تشرين السورية في نشأتها وصدورها وتطورها حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 وما بعد.

ثم كتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة المستقبل الأسبوعية، وكانت بشهادة الراحل نبيل خوري رئيس تحريرها جواز مرور ممهورا بكل البيانات الصادقة والأختام إلى القارئ العربي ولاسيما السوري لما كان لها من دور كبير في انتشار المستقبل على نحو بارز وشائع في سوريا.

من أهم إصداراته في الشعر حزن في ضوء القمر، وغرفة بملايين الجدران، والفرح ليس مهنتي.

وفي المسرح؛ العصفور الأحدب، والمهرج، شقائق النعمان، وضيعة تشرين، وغربة، وكاسك ياوطن، وخارج السرب، إضافة إلى أعماله التلفزيونية والسينمائية ومنها فيلم الحدود والتقرير، ومن أعماله الروائية الأرجوحة.

يذكر أن دواوين ومختارات الأديب العربي السوري الكبير قد نشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه.