* أخذت الأمور داخل القلعة الزرقاء تسير نحو التهدئة والالتفاف حول الفريق ونسيان خسارته أمام الشباب في الأسبوع العاشر والتركيز لمواجهة فريق الشعب في مباراتهما في الدور الأول التي يشهدها استاد آل مكتوم مساء اليوم.
* وهذا شيء جميل لأن خسارة مباراة أو اثنين أو أكثر ليست نهاية الكرة النصراوية، بل هل درس يجب استيعابه من قبل اللاعبين والجهاز الفني على السواء للنهوض من جديد أكثر قوة للتعويض واستعادة الموقع الأمامي المفقود.
* وجميل أيضاً أن نسمع ان الفريق لن يتأثر لغياب بعض اللاعبين بسبب الإيقاف من قبل لجنة المسابقات لنيلهم البطاقة الحمراء والطرد.. وهم ثالوث خط الدفاع كاظم علي ومحمد خميس وناصر، لأن هناك بدلاء هم أساسيون أصلاً «وقدها وقدود»، محمود حسن وخالد سبيل ومحمد ربيع.
* وإذا كان غياب أولئك وإيقافهم نتج لسوء سلوك داخل الملعب حسب اللائحة، فإن الإيقاف الإداري الذي اتخذ بحق النجمين صلاح عباس ووليد مراد كان أيضاً بسبب «سوء سلوك»، ولكن حدث خارج الملعب حسب ما علمت أمس، فقد دفع الأزرق ثمن عدم انضباطهما بإيقافهما وخروجهما من التشكيلة لأجل غير مسمى!
* لقد أوضح لي المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس الإدارة في محادثة هاتفية رداً على ما أثرته في هذه الزاوية يوم الأحد الماضي حول سياسة «العصا والجزرة» التي لم تعد تصلح لمعاقبة اللاعبين قائلاً إن قرار لجنة الكرة التي يرأسها كان قراراً تربوياً، لابد من اتخاذه حتى يعود اللاعبان المعنيان إلى فريقهما وهما أكثر انضباطاً والتزاماً لأن الإدارة حريصة على سمعة النادي ومكتسباته ولا تسمح بالخروج على التقاليد.
* والشيء الأجمل الذي علمته أن العقوبة التي اتخذت بحقهما داخلية، وان هناك مساعي حميدة لرفعها من بعض الحادبين على عودة الفريق أقوى مما كان بانتظام جميع اللاعبين في التدريبات والعمل بجدية وإخلاص لرفعة ناديهم.
* ولطالما أن العقوبة لم ترسل لاتحاد الكرة.. فإن ذلك يوضح «حسن نية» لجنة الكرة عند اتخاذها القرار الذي قصدت منه الناحية التربوية فقط والذي لا يعدو أن يكون «قرصة قوية» في إذن كليهما.
* لا شك أن الفرصة سانحة لكي يبادر اللاعبان صلاح عباس ووليد مراد بالاعتذار للجنة لما بدر منهما وعدم تكرار ذلك حتى يتسنى لها رفع الإيقاف عنهما والعودة لممارسة نشاطهما. وفي النهاية الإدارة بالنسبة للاعبين أشبه برب الأسرة لكل منهم.
كلمات لها إيقاع
* مازال نجم نادي الشعب محمد سرور على موقفه الذي اتخذه منذ سفره المفاجئ إلى سويسرا باحثاً عن احتراف خارجي، ومن ثم عودته مطالباً بفسخ عقده الذي يعتبره غير قانوني.
* وفي حديثه لـ «البيان الرياضي» أمس أكد بأنه لن يلعب في صفوف الكوماندوز مجدداً، وانه سيعتزل الكرة لو خسر قضيته. مما يعني انه سيسلك نفس طريق زميله راشد عبدالرحمن بالاحتكام الى «الفيفا» طال الزمن ام قصر.
* إزاء هذا الإصرار من سرور.. وموقف النادي الرافض ببيع بطاقته له.. لماذا لا يتدخل اتحاد الكرة ويجد حلاً لهذا اللاعب الذي ما أحوج منتخب الإمارات له كمهاجم خطر؟