مزق اكرم سلمان مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم ستار التردد الذي فرض عليه قبل دورة ألعاب غرب آسيا التي فاز بذهبية مسابقتها وقد استهل حديثه عن المباراة الأصعب:
كل مباريات البطولة كانت لا تخلو من الصعوبة غير ان المباراة الثانية مع المنتخب السعودي كانت هي الأصعب لأن الفريق السعودي خسر أمامنا في المباراة الاولى بنتيجة ثقيلة وسعى في هذه المباراة إلى التعويض وإعادة المباراة أعطى شحنة نفسية للفريق السعودي لذلك كان الحمل ثقيلاً على لاعبينا والملاك الفني وفعلاً حاول الاخوان السعوديون الحصول على نتيجة ملائمة بكل الطرق ولجأوا حتى إلى المخاشنة وأصيب بعض لاعبينا وكانت ضغوط هذه المباراة قد أثرت بشكل واضح على أداء لاعبينا في المباراة النهائية أمام سوريا حيث لم نكن نملك الوقت الكافي للراحة ومعالجة اللاعبين وسأذكر لكم الكثير من التفاصيل عن تأثير هذه المباراة واشياء اخرى في المؤتمر الصحافي.
ـ وهل كان هناك تأثير للاعبين الغائبين؟
ـ لقد تحملنا منذ البداية ضغوطاً كثيرة حيث التحق لاعبو الزوراء والطلبة بالمنتخب وهم منكسرون نفسياً وكانوا قد تعرضوا لضغوط شديدة في المباريات ونتائجها السلبية مع انديتهم وكنت اركز على كيفية امتصاص هذه الضغوط وتهيئتهم بما يتناسب والمهمة الجديدة وكنا امام استحقاق مع منتخب الكويت بعد يومين فقط من التدريب وبظل غياب لقائنا مع المنتخب الكويتي منذ 15 عام اذاً كانت المباراة مهمة وحضر عماد ورزاق في ظهيرة يوم المباراة وتعرض باسم عباس لكسر في اصبع قدمه الايسر مما اضطرنا الى اعادته وحضر ياسر رعد وكان منكسراً نفسياً في حين لم يستطع اللاعبان احمد كاظم وصالح سدير من الحضور وهؤلاء لهم تأثيرهم بالتأكيد ورغم ذلك كنا الاقرب لتحقيق الفوز امام الكويت والغى لنا حكم المباراة هدفاً صحيحاً.
ـ بالعودة للمباراة النهائية يطلب الكثير ايضاحاً بخصوص استبدال هيثم كاظم ورزاق فرحان؟
ـ ان الاطلاع على الظروف الحقيقية التي كانت تؤثر على اللاعبين وما يمرون به خلال البطولة امر ضروري قبل الحكم على الامور وبهذا الخصوص اقول ان هيثم كاظم كان مصاباً بالاساس وكان يطلب التبديل باستمرار في اكثر المباريات التي شارك بها.
اما بالنسبة لرزاق فكان يطلب من جانبه ان لا يشترك منذ البداية وكنت لا احمله فوق طاقته وكنت احرص على المحافظة عليه.
وفي مباراتنا النهائية مع سوريا اشركت رزاق ويونس منذ الشوط الاول وظهر الفريق السوري بمستوى جيد وكان لنتيجة المباراة في الشوط الاول الاثر في ابقاء رزاق فرحان في الشوط الثاني ودفعت بقوة هجومية ضاربة تتكون من رزاق ويونس وعماد اضافة الى نشأت اكرم واحمد صلاح ولكن رزاق تحمل اكثر من طاقته وصنع الهدف الثاني بشكل جميل وكان ينظر اليّ بين حين واخر وينتظر الخروج.
بغداد ـ هادي عبد الله: