أبدى فريق ليفربول الانجليزي لكرة القدم غضبه من الحكم المكسيكي بنيتو ارتشونديا الذي أدار مباراة الدور النهائي ببطولة العالم للاندية لكرة القدم وهزم فيها الفريق من ساو باولو البرازيلي صفر/1 اول من امس.
وألغى الحكم ثلاثة أهداف لليفربول بطل اوروبا بما في ذلك هدف بنهاية المباراة سجله فلورنت سيناما بونجولي رغم أن الاعادة التلفزيونية أوضحت أن اكسابي الونسو لاعب ليفربول لم يكن متسللا كما أشار الحكم عندما بدأت اللعبة.
وأبدى رافائيل بينيتيز المدير الفني لليفربول استياءه لسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا« بعد المباراة وقال انه غاضب ايضا لان دييجو لوجانو ظهير ساو باولو بطل اميركا الجنوبية لم يطرد بعد ارتكابه خطأ ضد ستيفن جيرارد كابتن ليفربول.
وقال بينيتيز »كان يجب أن يطرد. كان الخطأ واضحا للغاية. أخطأ »الحكم« في كل القرارات المهمة«.وقال منييرو الذي سجل هدف الفوز لساو باولو ان هدفه كان أشبه »بالفوز باليناصيب«. واتفقت احصاءات المباراة معه في الرأي فقد سدد ليفربول 21 قذيفة واحتسبت له 17 ركلة ركنية ولكنه لم يحسن اللمسة الاخيرة أمام المرمى ليضيع منه أول لقب عالمي.
ولم تنفد تذاكر أي من مباريات البطولة التي شاركت بها ستة فرق ورغم أن مباراتي اول من امس للدور النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع حضرهما 68 الف متفرج الا أن المباريات السابقة في البطولة لم تسجل اقبالا جماهيريا.
ويحتاج منظمو البطولة اليابانيون ايضا الى تشديد الاجراءات الامنية العام المقبل بعد أن نزل مشجع الى الملعب ومزق شباك المرمى اول من امس.وقد يزيد عدد الفرق المشاركة في البطولة وهي من بنات أفكار بلاتر العام المقبل من ستة الى ثمانية فرق بمشاركة فريق ياباني والسماح لساو باولو بالمشاركة في البطولة ثانية بصفته حامل اللقب.
وهذه هي المرة الثالثة في تاريخه التي يحصل فيها ساو باولو على لقب البطولة. وقال روجيريو سيني حارس مرمى ساو باولو الفائز بلقب أفضل لاعب في البطولة »هذا أشبه بحلم تحقق ولكننا كنا نشعر بالثقة دائما في امكانية الفوز على ليفربول«.أما ليفربول فسيركز الان على مباراته على أرضه بالدوري الممتاز الانجليزي أمام نيوكاسل في 26 ديسمبر.
