عشر جولات ومن أصل 30 نقطة لم يستطع عميدنا الغالي اقتناص سوى 14 نقطة من كل هذا، سجل 21 هدفا، واستقبل مرماه 15 هدفا في نتيجة غير مطمئنة بتاتا!!نتيجة لم نتوقعها ولم ننتظرها ممن رشحه الجميع للمنافسة على اللقب وليس على مراكز الصدارة فحسب!!
4 حالات فوز سجلها النصر في مقابل 4 حالات خسارة مع حالتي تعادل، 4حالات فوز أتت على حساب كل من بني ياس ودبا الحصن، والإمارات والأهلي! والمتأمل لهذه الأسماء يجدها مع كامل احترامي لهذه الفرق ولاعبيها هي في الأساس ليست من الفرق التي يعتبر الفوز عليها بالأمر الصعب أو البعيد والتي تعيش فرقها حالات تذبذب واضح للجميع، وفريقان هما بني ياس ودبا الحصن يعتبران عضوين جديدين خلال هذا الموسم على دوري الأضواء،
وعلى الأخص دبا الحصن هو فريق لم يسبق له الصعود لهذه الأجواء قبل هذا الموسم، باستثناء الأهلي الذي يعيش حالة انتعاشة جميلة ومفرحة لعشاقه هذا الموسم أما حالات التعادل فقد أتت أمام المتصدر العنيد الوحدة، والمنافس الشرس الشارقة!!
وان أتينا لحساب الواقع فان الفوز على بني ياس لم يأت إلا نتيجة صحوة متأخرة في العشر دقائق الأخيرة وهو أيضاً ليس بالأمر المطمئن مطلقا وهذا ما حدث بالفعل حيث تلقى العميد بعدها مباشرة خسارة ثقيلة أمام الأخضر الشبابي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة لم تستطع ان تمنح العميد نقاط المباراة أبداً!!
إذا أتينا لحسابات الواقع الكروي فاللقاء الوحيد الذي نجح فيه فريقنا الأزرق نتيجة واداءً فهو لقاء واحد جاء على حساب الأهلي خصمه التقليدي! مباراة واحدة من أصل 10 مباريات!! جملة تثير العديد والعديد من علامات التعجب تتخللها علامات استفهام تصيبنا بالإحباط القاتل!!
وان تفكرنا باللقاء المتبقي للنصر فاننا سنجده أمام فريق الشعب والذي على الرغم من كل الصعوبات والمشاكل التي تحيطه فهو وأمام الحالة المحيرة للنصر فانه أيضاً يعتبر خصماً مخيفاً قد يصيبنا بخيبة أمل جديدة، وقد نختم بها مباريات الدور الأول من عمر الدوري بهزيمة أخرى تضاف إلى حصيلة الهزائم التي مني بها فريق النصر..
هي حقائق استحضرتها من سجلات الدوري، من خلال نقاط وأرقام تنطق بواقع مر لفريقنا، ان لم نتداركها وبسرعة وان لن تتكاتف جميع الجهود الزرقاء، سواء الإدارية منها أو الفنية وحتى اللاعبين أنفسهم، فان مسلسل الإحباط سيستمر، وسلسلة الهزائم والتراجع لن تتوقف، وعملية نزف النقاط ستبقى لتصيبنا بمقتل حقيقي وسنرى حلمنا الجميل الذي انهينا به الموسم المنصرم وبدانا به هذا الموسم،
يجهض أمامنا وبكل قسوة ودون رحمة او هوادة وستنتهي طموحاتنا الزرقاء عن هذا الحد وكفى ولن أبالغ ان قلت بأنه وان استمر الوضع على ما هو عليه فاننا قد نرى فريقنا يضيع في منطقة الوسط، ان لم نراه يقاتل من اجل الوصول الى المنطقة الدافئة، بعد ان كان مرشحا للمنافسة على مراكز الصدارة وبكل قوة! !
ضفاف النصر
منتدى العميد النصراوي
www.nasrawy.com
