تبدأ مساء اليوم الثلاثاء مباريات الأسبوع الحادي عشر والأخير للدور الأول لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم بثلاث مباريات أطرافها الأهلي مع بني ياس باستاد راشد في الخامسة إلا عشر دقائق والوحدة مع الشارقة باستاد آل نهيان، ودبا الحصن مع الوصل بملعب دبا الحصن، والمباراتان في السابعة والربع.
وتختتم مباريات الأسبوع الحادي عشر غداً الأربعاء بثلاث مباريات يلتقي فيها الإمارات مع العين بملعب الإمارات في الخامسة إلا ربعاً، والنصر مع الشعب باستاد آل مكتوم في الخامسة إلا عشر دقائق، والجزيرة مع الشباب باستاد مدينة زايد الرياضية في السابعة والثلث.
وبعد مباريات الغد تتوقف المسابقة حتى يوم 12 يناير المقبل موعد بدء انطلاق الدور الثاني الذي يبدأ بمباريات الأسبوع الثاني عشر يومي 12 و13 يناير نظراً لإقامة مباريات دور الستة عشر لمسابقة كأس رئيس الدولة يومي 26 و27 ديسمبر، بالإضافة إلى أداء العين لمباراتيه المؤجلتين مع الأهلي والوصل يومي 1 و6 يناير من الأسبوعين الثالث والسادس من الدور الأول.
الوحدة والشارقة
أكثر لقاءات الأسبوع الحادي عشر أهمية وقوة وجماهيرية يشهده استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي بين الوحدة المتصدر برصيد 25 نقطة والمنطلق بسرعة الصاروخ نحو إحراز لقب البطولة هذا الموسم، والشارقة صاحب المركز الثالث برصيد 18 نقطة وفارس العروض الفنية الممتعة هذا الموسم وصاحب الأرقام القياسية في عدد أهداف المباراة الواحدة بدوري هذا الموسم والمتطلع إلى منافسه الوحدة على القمة.
المباراة غاية في الأهمية ليس للفريقين فحسب، بل لكل الفرق التي تطمح في المنافسة أو اللحاق بها على الأقل، والكل ينتظر هدية شرقاوية تعطل القطار الوحداوي لتضييق فارق النقاط معه.
والفريقان يتطلعان إلى الفوز وحصد النقاط الثلاث، الوحدة ليواصل انفراده بالقمة والتخلص مبكراً من أحد منافسيه الأقوياء، والشارقة لإلحاق الخسارة بالمتصدر ويضيق فارق النقاط إلى أربع، والدخول بقوة في المنافسة على البطولة.
الوحدة حقق الأسبوع الماضي فوزاً تاريخياً على غريمه التقليدي العين 4/1 وأكد جدارته المستحقة باعتلاء القمة منفرداً وقطع خطوة مهمة وكبيرة نحو تحقيق طموحات جماهيره بإحراز اللقب للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه، وفوز اليوم يعد خطوة أخرى أكثر أهمية في طريق الاحتفاظ باللقب.
المباراة صعبة للوحدة بكل تأكيد أمام فريق متميز مهارياً ويلعب كرة جماعية منظمة، لكن معنويات لاعبيه في السماء بعد الفوز التاريخي على العين ويحاولون مواصلة الانتصارات واكتساب دفعة أكثر قوة في لقاءات الدور الثاني.
ويدخل الوحدة المباراة مكتملاً بعد خلو قائمته الأساسية من الإيقافات والإصابات، باستثناء المدافع الصاعد طلال عبدالله الذي طرد في لقاء العين لكنه على أي حال لا يشارك كأساسي مع الفريق.
والشارقة يلعب هو الآخر لتحقيق الفوز مستفيداً من الدفعة المعنوية التي اكتسبها بعد فوزه الساحق 7/1 على دبا الحصن واقترابه نوعاً ما من المتصدر الوحداوي بغرض تقليل فارق النقاط واكتساب دفعة معنوية كبيرة في لقاءات الدور الثاني، والمهمة الشرقاوية غاية في الصعوبة أمام بطل الدوري ومتصدر الترتيب وهو يلعب على ملعبه وبين جماهيره التي ملأت استاد آل نهيان في لقاء العين، وأصبحت أكثر حماساً وتأييداً لفريقها هذا الموسم.
ويتميز فريق الشارقة بالأداء الجميل لما يملكه من لاعبين ماهرين على مستوى عال أبرزهم المخضرم عبدالعزيز العنبري والموهوب نواف مبارك والبرازيلي أندرسون، بالإضافة إلى خبرة الكاس هداف الفريق، كما يمتاز الفريق بالأداء الجماعي المنظم ورغبته في تحقيق الفوز سواء كان يلعب على ملعبه أو خارجه.
ومن المتوقع أن تتسم المباراة بالإثارة والندية طوال فتراتها وبأهداف غزيرة تمتع الجماهير من الطرفين وهو أمر متوقع. في الموسم الماضي فاز الوحدة 3/1 بملعب الشارقة في الدور الأول، ثم فاز 4/2 بملعبه في الدور الثاني.
الأهلي وبني ياس
لقاء مهم جداً يخوضه الأهلي بملعبه أمام بني ياس لهدف واحد هو تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث للمحافظة على بصيص الأمل الذي يراود الفريق في اللحاق بالمنافسة على بطولة الدوري، في حال نجاحه في تحقيق الفوز على العين في مباراتهما المؤجلة، بالإضافة إلى تعثر المتصدر الوحداوي في مباراتين على الأقل.
ولا بديل للأهلي عن تحقيق الفوز لتحقيق هذا الأمل، خاصة وأن الفريق استعاد توازنه بفوز كبير خارج ملعبه 3/صفر على الوصل، وارتفع رصيده إلى 15 نقطة محتكراً المركز الخامس، والمهمة الأهلاوية لن تكون سهلة أيضاً، رغم أن الفوارق الفنية والخبرة لصالحه.
وبني ياس تدهورت نتائجه في الأسابيع الأخيرة مما أدى إلى إقالة مدرب الفريق كراوس: أملاً في تحسين النتائج في الأسابيع المقبلة والنجاة من خطر الهبوط مرة أخرى للدرجة الثانية بعد خسارته الأخيرة بملعبه صفر/2 أمام الجزيرة وتجمد رصيده عند 8 نقاط محتلاً بها المركز العاشر، ومهمة السماوي غاية في الصعوبة، خاصة وأن المباراة أمام منافس قوي يسعى إلى اللحاق بالمنافسة على البطولة ويفوقه في كل شيء.
ويحاول بني ياس العودة ولو بنقطة التعادل لتدعيم موقفه في معركة المؤخرة التي اشتعلت مبكراً، وبمرور الأسابيع، وربما قد يكون تغيير الجهاز الفني بداية الانطلاقة نحو مراكز متقدمة، ويفتقد الفريق جهود لاعبه حسن زهران الذي طرد في لقاء الجزيرة.
دبا الحصن والوصل
لقاء المؤخرة يشهده ملعب دبا الحصن الذي يستضيف الوصل في أحد أهم لقاءات الأسبوع العاشر على الإطلاق، لصعوبة موقف الفريقين معاً في المؤخرة ورغبتهما في تحسين الوضع كل على حساب الآخر.
دبا الحصن تدهورت نتائجه بشدة بمرور الوقت عكس البداية القوية للفريق في الأسابيع الأولى والتي أعطت مؤشراً بأن الفريق سيكون الحصان الأسود للمسابقة هذا الموسم، لكنه سرعان ما وجد نفسه في قاع الجدول، وزاد موقفه صعوبة وهو يكافح من أجل تحسين موقفه أملاً في البقاء بالدرجة الأولى في أول ظهور له مع الكبار.
الفريق يحتل المركز الأخير برصيد 6 نقاط فقط بعد خسارته الساحقة أمام الشارقة 1/7 وهي الخسارة التي أحدثت قلقاً كبيراً على مستقبل الفريق في الدور الثاني، ويسعى اليوم رغم صعوبة مهمته إلى إرضاء جماهيره وتحقيق الفوز الثاني له في المسابقة.
والوصل أصبحت نتائجه لغزاً كبيراً لا أحد يعلم السر وراء تذبذبها أسبوعاً بعد الآخر، فهو تارة يفوز على فريق قوي، وأخرى يلقى هزيمة غير متوقعة، وساء موقف الفريق كثيراً باحتلاله المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 7 نقاط فقط بعد خسارته الأخيرة بملعبه صفر/3 أمام الأهلي، والوضع الحالي له لا يتناسب معه مطلقاً باعتباره نادياً عريقاً وصاحب بطولات وصولات وجولات في مسابقة الدوري لا ينساها أحد.
والفريق مطالب اليوم بتحقيق الفوز الذي يعد خطوة جيدة »لهجره« مراكز المؤخرة والتقدم إلى الأمام ويحدوه الأمل أيضاً في الخروج فائزاً في مباراته المؤجلة أمام العين يوم 6 يناير للاستفادة أكثر في تحسين مركزه وطمأنة جماهيره الحزينة على حال الفريق.والمهمة لن تكون سهلة وتتطلب مجهوداً كبيراً من اللاعبين وإدراك خطورة موقف ناديهم وضرورة بذل جهد مضاعف لإنقاذه قبل فوات الأوان.
كتب إبراهيم الديب

