اختتمت ظهر أمس فعاليات دورة التسويق الرياضي والتي نظمتها اللجنة الأولمبية الوطنية تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني رئيس شركة طيران الإمارات رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية خلال يومي 18، 19 ديسمبر الجاري بمركز اعداد القادة وبمشاركة وتعاون برنامج التضامن الأولمبي.

موعد الدورة تزامن مع الفترة المخاض للاحتراف والندوة التي نظمها اتحاد كرة القدم خلال الأسبوع الماضي ولذلك تأتي أهمية التسويق الذي يصب في اتجاه الدفع بالحركة الرياضية وخصخصة الرياضة سيما وان الحكومات بدأت بالعزوف بعض الشيء عن دعم الرياضة بصورة مباشرة والتوجه للتمويل الذاتي.

الدورة التي أقيمت برعاية مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة كانت ثرية، فقد شارك في القاء المحاضرات نخبة من المتخصصين في هذا المجال في مقدمتهم دونال كيلال الرئيس التنفيذي لمجموعة بروموستن للرياضة، الوكالة الرائدة في التسويق الرياضي في الشرق الأوسط وغرب آسيا

وأحمد عنان مدير اللجنة الأولمبية المصرية، المستشار المالي والتسويقي للجنة الأولمبية المصرية ومستشار إداري بالتضامن الأولمبي للجنة الأولمبية الدولية ومدير الدورات الدولية بالتضامن الأولمبي ود. موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية الوطنية عضو مجلس إدارة النادي الأهلي مدير الدورة.

وكان من أبرز أهداف الدورة السعي لتوفير الدعم المالي اللازم لتطوير الحركة الرياضية بالدولة والتعرف على التسويق الرياضي والإلمام بمبادئ التسويق والتعرف على مصادر التمويل وتوفير المعلومات الخاصة بالنظم واللوائح ومساعدة الأندية والاتحادات لتسويق أنشطتها وتطبيق المهام المهنية للتسويق.

ولعل الكلمة التي ألقاها أحمد الفردان نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في الافتتاح قد لخصت توجه اللجنة وحرصها على دعم الاتحادات لتسيير أنشطتها وتحقيق أهدافها.

قال الفردان: ان الرياضة أصبحت علماً من العلوم المعاصرة وسبيلاً لمواجهة المشكلات المختلفة على جميع الأصعدة سواء على صعيد بناء الإنسان أو على صعيد تعزيز دور المؤسسات في تطوير الإنتاج ولابد من النهوض بها كي تحقق الدور المنوط بها..

ومعلوم ان النهوض بالرياضة يستلزم توفير متطلبات مادية ضخمة تفوق الدعم المقدم في كثير من الدول وقد سعت هذه الدول لزيادة الدعم عن طريق التسويق الرياضي حتى أصبحت الرياضة مجالاً جاذباً للاستثمار التجاري في الدول المتقدمة.

وأضاف ان الهدف من إقامة مثل هذه الدورات هو التأهيل والتدريب للتسويق الرياضي بأسلوب علمي لتوفير الدعم المادي اللازم لتوسيع قاعدة الممارسة وتوفير المنشآت والأدوات والأجهزة والملاعب اللازمة للمؤسسات الرياضية وإعداد الرياضيين بصورة أفضل لتحقيق الأهداف المنشودة، وقد جسد حضور 86 دارساً أهمية الدورة والحاجة الملحة لها.

وألقى د. موسى عباس محاضرة عن تاريخ الحركة الأولمبية ولكنه عرج إلى أهمية الاستفادة من لجنة التضامن الأولمبي وقال: ان دولنا لم تستفد من هذه اللجنة اللهم سوى الدورات التدريبية للمدربين والحكام والإداريين ولم تستفد في أعداد الأبطال وضرب مثالاً،

فقال انه لدى حضوره ومتابعته لدورة ألعاب غرب آسيا شاهد ضمن منتخبنا الذهبي لرماية الدبل تراب أحد المواهب الواعدة هو الرامي محمد بن ضاحي وقال انه مشروع بطل أولمبي وإذا ما تم الاهتمام به من الآن وبدعم من التضامن الأولمبي

فانه سيحقق نتائج طيبة في دورة الألعاب الآسيوية العام المقبل ويتوقع ان يشارك في دورة بكين 2008 إذا ما وجد الدعم والرعاية الكافيين ليسير على درب البطل الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم صاحب إنجاز أولمبياد أثينا، وكما هو الحال للاعب القوي محمد عبدالله صاحب ذهبية الوثب العالي.

وطالب الاتحادات الرياضية بأن يكون لديها الثقة والطموح في تشجيع هذه المواهب.وتناول د. موسى عباس أهداف التضامن الأولمبي كما عرج على الإنفاق المالي والمهمة والرسالة والعدالة في توزيع المساعدات وتصنيف ميزانيات البرامج القارية.

كتب حسن رفعت