- الزعيم إلى أين؟

- والمقصود.. فريق العين الأول لكرة القدم.. وصيف بطل آسيا للعام 2005.. وهو آخر لقب حصل عليه قارياً في هذا الموسم.

- سؤال أخذت وسائل الإعلام.. المكتوبة قبل المرئية والمسموعة تطرحه بقوة بعد خسارته محلياً في الجولة العاشرة من مسابقة الدوري العام أمام (حامل اللقب) فريق الوحدة (1/4).

- أما على مستوى جماهيره البنفسجية »فقد كانت« ردة فعل شريحة كبيرة من محبيه وعشاقه »عفوية« تجمعت بتلقائية وذهبت لمقر النادي تطالب بإقالة الجهازين الإداري والفني.

- وهو مطلب طبيعي لجماهير ناد عريق يمتلك هذا الزخم من المشجعين الذين لا يرضون بمثل هذه الهزيمة من ندهم.. والتي يعتبرونها قد أحدثت جرحاً عميقاً في كبرياء الفريق الذي وضعوه في مقام البطل الذي لا يقهر بهذه النتيجة الثقيلة التي كادت ان تتحول إلى »فضيحة«.

- ولسان حالهم يقول كيف سيواجهون منافسيهم العنابيين »وشماتتهم« التي لم يخفوها بعد نهاية المباراة ناهيك عند سماعهم لها من بعضهم عبر برنامج الجماهير التلفزيوني؟!

- لقد كان المشرف الإداري على الفريق حمد بن نخيرات من الذكاء لإدراكه بان رأسه أول المطلوبين لمقصلة الإقالة، بحيث استطاع بهدوء ولباقة امتصاص هذه »القضية الجماهيرية« والتظاهرة الفجائية التي استهدفت الجهازين الإداري والفني بمقابلتهم بكل روح رياضية، بل والجلوس مع الثائرين منهم حول مائدة مستطيلة ومناقشتهم حول وضع الفريق وأسباب تردي نتائجه.. فخرج من المأزق مثل انسلال »الشعرة من العجين«!

- والأزمة قائمة.. أزمة عدم الثقة في الجهازين المعنيين من قبل الشريحة العريضة من الجماهير العيناوية إذا برجل المفاجآت حمد بن سهيل الكتبي رئيس لجنة التسويق يبث تصريحاً من مقر إقامته خارج البلاد لإنجاز مهمة سرية تخص الزعيم يطالب فيه جماهير البنفسج ضرورة التحلي بالصبر واليقظة لتفويت الفرصة على بعض المندسين الذين لا يريدون للفريق الاستقرار والتقدم.

- ليس هذا فقط مشيراً إلى ان مسيرة نادي العين القاصدة نحو البطولات والإنجازات على حد تعبيره ستواصل طريقها نحو منصات التتويج معتبراً ان سوء الحظ هو السبب الأساسي في الاخفاق.

- ولم يشأ ان يختتم رجل المبادرات تصريحه بالتمنيات وتكرار مقولة »خيرها في غيرها«.. بل أعلن رسمياً بان هناك مفاجأة كبرى تعدها لجنته التسويقية سيتم الكشف عنها في اليوم الرابع من يناير المقبل فهدّأ بذلك من قلق الجماهير وغضبتهم وثورتهم!

- وهكذا انقذ حمد الكُتبي زميله حمد بن نخيرات من المأزق.. وجهازه الإداري والجهاز الفني من الإقالة بشكل مؤقت.. لينصرف كل العيناوية للتنبؤ بماهية »المفاجأة الكتبية« المرتقبة التي أصبحت حديث المجالس وفي انتظار الموعد المحدد.

كلمات لها إيقاع

- أعود إلى السؤال المطروح إعلامياً.. العين إلى أين؟ وأقول انه سيعود إلى المكان القيادي الذي هو أصلاً فيه باعتباره الأكثر إحرازاً لبطولة الدوري المحلي ولثلاث مرات متتالية مؤخراً قبل ان يسترد لقبها نده الوحداوي وباعتباره بطلاً سابقاً لآسيا ووصيفاً للبطل الحالي.

- ان مثل العين لن يمضي في الاتجاه المعاكس لأنه يعرف طريقاً واحداً موازياً.. هو طريق المجد.

- وما حدث له هزة.. وليست نكسة.

kamaltaha@albaya.ae