- يختتم الدور الأول لدوري الكرة لهذا الموسم وتتوقف المسابقة مرة أخرى لمدة 22 يوما لإقامة مباريات الدور الــ 16 لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة واللقاءات الثلاثة اليوم مهمة وتقام في ثلاث مدن، الأولى بين الجريحين الوصل ودبا الحصن في المنطقة الشرقية في محاولة للهروب من دوامة المركز الأخير,
بينما الثانية في دبي وتجمع الأهلي المنتعش بعد فوزه الأخير وبني ياس المتجدد فنيا وإداريا بعد التغييرات الأخيرة، وتبقى موقعة أبوظبي بين الوحدة المتصدر والشارقة المتألق والتي نتوقع أن تكون مباراة الأسبوع بعد العروض الجيدة التي قدمها الفريقان هذه الموسم, فالعنابي بطل المرحلة الأولى بينما يبحث »الملك« عن نفسه في مباراة قمة الجولة الأخيرة، حيث نتوقع أن تلعب الدقائق المجنونة من زمن المباريات دورها في معرفة الفائزين.
- بطولة أندية التعاون التي تأجلت أكثر من مرة ستقام بطريقة جديدة بعد المقترح الذي تقدمت به الشركة الراعية بإقامة البطولة بــ 12 فريقا حيث تقسم الفرق إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة تضم أربعة فرق ومباريات كل مجموعة تقام في دولة..
ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة وبعد ذلك يتم تقسيم الفرق الست إلى مجموعتين بنظام الذهاب والإياب وتنتظر اللجنة التنظيمية موافقة الاتحادات الخليجية لإقامتها مع بداية أغسطس القادم.. فكرة تستحق الدراسة والمشاركة لأنها خير إعداد لفرقنا الخليجية.. فهل نحييها بدل أن تموت , والقرار بيد الإتحادات ومرهون بموافقتها.. وسلامتكم.
- يبدو إن هذه الأيام هي أيام البرازيليين فمن خروج نجل الجوهرة بيليه من السجن والإفراج عنه إلى فوز ساوباولو ببطولة العالم للأندية بعد فوزه على ليفربول لينهي الانتصارات المتتالية للفريق الانجليزي التي بلغت ثمانية في مختلف المسابقات وحافظ على نظافة شباكه في 11 مباراة نظيفة ليفشل الانجليز أمام البرازيليين..
ولم يكتف نجوم السامبا بالفوز في المباريات فقط وإنما فازوا بمعظم الألقاب، فقد فاز نجم برشلونة رونالدينيو بلقب أفضل لاعب في العالم وتمكن من كسب اللقب على حساب النجم الانجليزي لامبارد لاعب تشلسي.. وبذلك يكون سابع لاعب يحقق الثنائية أي الفوز بلقب أفضل لاعب أوروبي وعالمي..
وبالمناسبة ساوباولو وليفربول زارا الإمارات من قبل الأول، لعب أمام الأهلي عام 73 وفاز 7/2 وسجل هدفي الأهلي النجمان الكبيران سهيل سالم من لعبة خارج المنطقة بيسراه مازال عالقا في ذهني بينما سجل الهدف الثاني أحمد عيسى من ضربة جزاء , وكان يومها مدرب الأهلي المرحوم صلاح أبوجريشه, وجرت المباراة بالملعب الرملي بالقصيص.. أما ليفربول فقد زارنا مرتين الأولى عام 78 عندما فاز ببطولة أوروبا ولعب في افتتاح استاد آل مكتوم يوم 25 مايو من نفس العام وفاز بخمسة أهداف للاشيء
واشترط الشيخ مانع آل مكتوم يومها على بطل أوروبا إحضار الكأس والاحتفال به بدبي وقد كان ,والمرة الثانية لعب ليفربول في اعتزال النجم السوداني الكبير سانتو بعد عامين من اللقاء الأول ولعب مع النصر في تلك الفترة من اللاعبين الأجانب د. كسلا و الحارس المصري اشرف أبو النور ودرب الأزرق الأيرلندي بات سيتوارت.. إنها ذكريات جميلة ورائعة من الصعب نسيانها مع الكرة المجنونة ودقائقها المثيرة.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae