- بعد قمة الأسبوع العاشر التي جمعت الوحدة والعين والتي لم يتوقف الحديث عنها حتى الآن، تأتي قمة ختام الدور الأول بين المتصدر الوحداوي والشارقة صاحب المركز الثالث لتفرض نفسها في مقدمة مباريات الجولة الأخيرة من الدور الأول، حيث تتوقف بعدها المسابقة حتى يوم 12 يناير المقبل موعد بدء الدور الثاني. وسيكون المجال مفتوحاً لإقامة مباريات دور الستة عشر لمسابقة الكأس بالإضافة إلى أداء العين لمباراتيه المؤجلتين في الأول والسادس من يناير المقبل أمام كل من الأهلي والوصل.
- لقاء الوحدة والشارقة فرض نفسه من ضمن أكثر اللقاءات أهمية وسخونة نتيجة لموقف الفريقين في المسابقة.. فالوحدة في الصدارة برصيد 25 نقطة والشارقة في المركز الثالث برصيد 18 نقطة، والعنابي وبعد الفوز التاريخي على غريمه التقليدي في الجولة الماضية يسعى إلى إبعاد أحد الفرق المطاردة له ولصدارته وإن كان الفارق بينهما سبع نقاط إلا أن ذلك لا ينفي من وجود الفريق الأبيض خلفه وعلى بعد خطوات،
ومن هذا المنطلق فإن الوحدة يعلم جيداً مدى أهمية الفوز على الشارقة. وفي المقابل فإن الفريق الأبيض الذي يواصل تقديم عروضه المميزة هذا الموسم والتي أعادت للأذهان مستواه في الفترة الذهبية. وهو ما أشار إليه معظم المراقبين الذين أكدوا أن الشارقة هذا الموسم مختلف عن المواسم السابقة. فإنه في الوقت نفسه ومن جانبه بحاجة إلى شيء من التأكيد.. والتغيير أو التطور في الأداء حتى يكون ملموساً أو حقيقياً لابد أن يكون في مواجهات من الوزن الثقيل كمباراة اليوم أمام الوحدة.
- المباراة مهمة ليست للوحدة والشارقة فقط، بل لكل الفرق الطامحة في المنافسة أو اللحاق بها على الأقل، ولا خلاف أن الكل ينتظر هدية شرقاوية بتعطيل القطار الوحداوي المنطلق بسرعة الصاروخ تجاه الاحتفاظ بلقبه للموسم الثاني على التوالي وللمرة الرابعة في تاريخه.
- الفرصة بالنسبة للفريقين تعتبر ذهبية.. فالفوز يمنح العنابي دفعة جديدة للابتعاد بصدارته وتوسيع الفارق بصورة أكبر، بينما الفوز من شأنه أن يمنح الشارقة الفرصة لدخول عالم المنافسة الحقيقية التي غاب عنها في السنوات الثماني الماضية، وإذا تحقق له عبر بوابة أفضل فرق المسابقة وبطل المرحلة الأولى فإن ذلك سيكون دافعاً قوياً للفريق الشرقاوي للتفكير بالبطولة.
- الوحدة يدخل المباراة متسلحاً بالفوز التاريخي له على العين، والشارقة يدخل المواجهة بدعم معنوي كبير بعد السباعية القياسية له في الجولة المنتهية،
وبالتالي فإن وضعية الفريقين واضحة جداً في أمسية الليلة، التي يتفوق فيها الوحدة من ناحية الخبرة الميدانية للاعبيه الدوليين والمميزين إلى جانب المحترفين، أضف إلى ذلك التوازن الفني في أداء الفريق الذي منحه لقب الفريق الأفضل حتى الآن.. بينما يعتمد الشارقة على حماس الشباب وحيوية العناصر الشابة التي أكدت جدارتها في المسابقة.
- لقاء الوحدة والشارقة.. لقاء تنافسي بين الأداء الجميل للشارقة والممتع والمهاري للوحدة.. إنها دعوة للاستمتاع.
كلمة أخيرة
- لقاءي الأهلي وبني ياس، والحصن والوصل، أشبه بلقاءات تصحيح الأوضاع فمن يتمكن من ذلك على أكتاف الآخر؟
- قرارات اتحاد الكرة أكدت للأندية أنه إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب..!
mjasim@albayan.ae