«اللغة في المسرح» هو العنوان العريض التي تنطلق تحت مظلته حوارات ومناقشات ومداخلات ملتقى الشارقة الثالث للمسرح العربي والذي ينطلق اليوم في العاشرة صباحا بقصر الثقافة ويستضيف مجموعة كبيرة من المسرحيين والمهتمين بفنون المسرح في أرجاء الوطن العربي.
ويعتبر ملتقى الشارقة للمسرح العربي واحدا من الملتقيات العربية التي تجمع تحت سقفها جميع الفنانين والدارسين والباحثين في قضايا المسرح للوقوف على الواقع الفكري للتنظير العربي في مجال المسرح، ورصد الإرهاصات وأبعاد القضايا المجتمعية التي يتأثر بها ويؤثر فيها المسرحي العربي. وقد سبق لهذا الملتقى ان ناقش في دورتيه السابقتين قضايا مثل العولمة والمسرح العربي، الاخراج والتمثيل والخطاب العام.
ملتقى الشارقة الثالث الذي يبدأ غدا بجلستين صباحية ومسائية تتخللهما العديد من الأطروحات حول اللغة يأتي هذا العام ليقدم مجموعة من المحاور المهمة ومنها: العلاقة بين المسرح واللغة الفصحى والمسرح واللهجات العامية، المسرح العربي في ظل العولمة، تأثير القنوات التلفزيونية على لغة المسرح، مستويات التعبير اللغوي.
وقال عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لملتقى الشارقة للمسرح العربي: ان الملتقى يتصدى لموضوع غاية في الأهمية، ولهذا فإن دائرة الثقافة والإعلام قد دعت لهذا الملتقى كوكبة من النقاد والكتاب والمخرجين المسرحيين العرب من 12 بلدا عربيا لمناقشة موضوع اللغة في المسرح العربي.
كما أكد العويس على أن كل ما سيخرج به المسرحيون في ملتقاهم هذا من توصيات ومن نتائج موضوعية ستقوم الدائرة بالتعاون مع الجهات المعنية على تنفيذها.
تجدر الإشارة إلى جلسات الملتقى ستسمر اليوم صباحا ومساء يعقبها عرض لمسرحية «التراب الأحمر»، ثم تتواصل الجلسات غدا صباحا ومساء يعقبها عرض المسرحية المغربية «كدت أراه».
ومن بين الأسماء المدعوة إلى الملتقى: آمنة ربيع من عمان، غنام غنام من الأردن، يوسف العاني من العراق، عبدالحق الزروالي من المغرب، عبده وازن من لبنان، وليد اخلاصي من سوريا، عبدالرحمن المناعي من قطر، يوسف الحمدان من البحرين، محمد بلال مبارك من الكويت. ويشارك من الإمارات كل من» الدكتور حبيب غلوم، الفنان المسرحي احمد الجسمي، وعمر غباش رئيس جمعية المسرحيين بالدولة.
الشارقة ـ «البيان»