أحرز ساوباولو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية لقب بطل العالم للأندية في كرة القدم بفوزه على ليفربول الانجليزي بطل أوروبا 1-صفر أمس على استاد يوكوهاما في اليابان. وسجل مينيرو هدف المباراة في الدقيقة 27.
وابتسم استاد يوكوهاما مرة جديدة للكرة البرازيلية بعد أن كان شهد تتويج منتخب البرازيل بطلا للعالم للمرة الخامسة (رقم قياسي) بفوزه على نظيره الألماني بهدفين لرونالدو في نهائي مونديال 2002.
وأنهى ساوباولو سلسلة انتصارات ليفربول المتتالية التي بلغت ثمانية في مختلف المسابقات، كما هز شباكه للمرة الأولى بعد أن حافظ على نظافتها في 11 مباراة على التوالي.
وكانت بداية المباراة هادئة ومن دون أخطاء من الطرفين مع تفوق نسبي لليفربول الذي كان أكثر تقدما للهجوم لكن الخطورة كانت برازيلية بفضل التمريرات القصيرة السريعة.وكانت الفرصة الأولى برازيلية حين مرر الويزيو كرة إلى اموروزو الذي تخلص من الفنلندي سامي هيبيا وسدد بين يدي الحارس (22).
وبقيت الأمور على حالها محاولات انجليزية خالية من الخطورة وأخرى برازيلية هددت مرمى ليفربول أكثر من مرة إلى أن جاء الهدف الوحيد من كرة أمامية خلف المدافعين كان مينيرو اقرب إليها من جيمي كاراغر وهيبيا فتابعها على يمين الحارس (27).
وضغط ليفربول سعيا إلى إدراك التعادل، ومن ركنية من الجهة اليسرى ارتقى الاسباني فرناندو موريانتيس وتابع الكرة برأسه لكنها ارتدت من العارضة البرازيلية (29)، ثم مرر الاسباني خافي الونسو كرة إلى مواطنه لويس غارسيا أكملها برأسه فلامست القائم الأيمن لمرمى ساوباولو (32)، وتهيأت كرة أمام ستيفن جيرارد وهو في وضع مريح للتسديد لكنه أرسلها برعونة بعيدا عن المرمى (35).
واستمر ضغط ليفربول، فابعد الحارس البرازيلي روجيرو كرة خطرة من ركلة حرة نفذها لويس غارسيا (39)، وعاد الحارس والتقط كرة من هيبيا (40).وبدأ الفريق الانجليزي الشوط الثاني مهاجما آملاً في تسجيل هدف مبكر وإعادة الأمور إلى نصابها فحصل على فرص بالجملة من دون أن يتمكن من هز الشباك بعد أن واجه تكتلا دفاعيا برازيليا وحارسا تألق في صد كرات صعبة خصوصا من جيرارد.
وسدد جيرارد ركلة حرة بشكل رائع موجها كرته إلى الزاوية اليسرى لكن الحارس روجيرو طار لها وأبعدها بأطراف أصابعه إلى ركنية من الجهة ذاتها (52)، ثم ابعد كرة من الجهة اليسرى أرسلها الاسترالي هاري كيويل الغائب تقريبا عن المجريات (55).
وتواصل المد الانجليزي نحو الهجوم، فتابع موريانتيس بطريقة استعراضية كرة مرت على يمين المرمى (63)، ثم تألق روجيرو مجددا في ابعاد كرة اثر انفراد لغارسيا (65)، قبل أن يسيطر على كرة لجيرارد من الجهة اليمنى (70).
وواجه الفريق البرازيلي دقائق صعبة جدا في أواخر المباراة شهدت محاولات انجليزية حثيثة لخطف هدف التعادل لكن دفاع ساوباولو لم يخطئ وبقي متماسكا رغم محاولات مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز لضخ دماء جديدة في صفوف فريقه.
وكاد ليفربول يحقق في الوقت الضائع ما عجز عنه في الوقت الأصلي عندما سدد جيرارد كرة قوية مرت إلى جانب المرمى في الدقيقة الثالثة، اتبعها لويس غارسيا بأخرى بتسرع من حدود المنطقة بعيدا عن الخشبات.

