- تختتم اليوم الاثنين قمة دول مجلس التعاون للدورة السادسة والعشرين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والتي عقدت بعاصمتنا الحبيبة أبوظبي، والتي ناقشت العديد من القضايا التي تخدم الإنسان الخليجي و شعوب المنطقة تحت شعار الإصلاح بعد مسيرة 25 عاما من الإنجازات والنجاحات التي رسمتها السياسات الحكيمة من القادة لمختلف القطاعات وأعطت اهتماما خاصا للقطاع الشبابي والرياضي لما له من مكانة وتأثير على الساحة،
وقد حاولنا أن نلقي الضوء بقراءة سريعة للدور الرياضي الذي يعد جزءاً مهماً في حياة شعبنا الخليجي من خلال ما تناولناه في الأيام الماضية عن التجربة الرياضية الناجحة، ونستكمل اليوم الحديث عن أهمية الرياضة والإنجازات التي حققها أبناء التعاون سواء في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الشبابية العالمية أو المشاركة فيها،
فقد لعبت الرياضة دوراً كبيراً في تحقيق المزيد من التقارب والتجانس بين الأسرة الرياضية وتنافس أبناء الخليج في أجواء تنافسية شريفة برغم قوتها أحيانا, إلا أن الوعي والإدراك لأهمية اسم التعاون ظلا مسيطرين علينا في كل المناسبات ومنذ مايو من عام 1981 مولد مجلس التعاون ومن بلادنا الغالية الإمارات واصلت قافلة الخير مسيرتها.
- ولم يقتصر الاهتمام على النشاط الكروي، بل تجاوز ذلك باستضافة العديد من البطولات والدورات العالمية التي رفعت من أسهمنا وسمعتنا الرياضية إضافة إلى التأهل إلى نهائيات المونديال لكرة القدم والدورات الاولمبية وتنظيم مونديال للشباب 3مرات بالدوحة والسعودية والإمارات بفضل رعاية القادة السياسيين للحركة الشبابية والرياضية
على اعتبارها جناحاً مهماً تعتمد عليها الدول في اللحاق بالركب العالمي من منطلق التوجه السياسي الحكيم على ضرورة تواجد أبنائنا في المحافل الدولية والقارية والتعلم والاستفادة بالخبرات الإدارية والتنظيمية.
- رؤية المواقف والتنسيق بين الأسرة الرياضية الخليجية كان لها تواجدها في كثير من الأحيان ولعبت دورا مؤثرا في تغيير موازين القوى على صعيد الساحة لما تمثله دول التعاون التي تعتبر »دولة عربية واحدة«، فمصيرنا مشترك في كل قضايانا وهدفنا واحد، ولهذا نجد الكثير من أبناء المجلس يتولون مناصب رياضية كبرى
ويتمتعون بعضوية لجان أولمبية دولية وهيئات عالمية بسبب المكاسب التي حققوها في هذا المجال وعلى سبيل المثال لا الحصر تتولى قيادتان خليجيتان منصبين كبيرين في رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي هما الشيخ أحمد الفهد وشقيقه طلال رئيس اتحاد غرب آسيا، بالإضافة إلى العديد من كفاءاتنا الإدارية من أبناء التعاون التي تتولى مهام متعددة منها رئاسة ونواب اتحادات قارية ودولية، ناهيك عن المناصب العربية الأخرى.
- اسم التعاون يجب أن يتردد دائماً وأبداً وعلى الجهات المختصة في الأمانة العامة ضرورة ترسيخ هذا المبدأ لكي يكون هذا الاسم العزيز»دول مجلس التعاون« في قلوبنا ونحافظ عليه مدى الحياة وهو الحب الكبير لنا وللأجيال القادمة.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae