تعلن يوم غد الثلاثاء 20 ديسمبر الجاري جوائز العويس الثقافية للدورة التاسعة للعام 2004 ــ 2005.
ويعقد عبدالحميد أحمد أمين عام مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مؤتمراً صحافياً في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم غد الثلاثاء يكشف خلاله أسماء الفائزين في حقول الجائزة الخمسة .
والتي تبلغ في مجملها 500 ألف دولار أميركي بواقع 100 ألف دولار أميركي موزعة على حقول الشعر، والقصة، والرواية، والمسرحية، الدراسات الأدبية، والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، وأخيراً الإنجاز الثقافي والعلمي.
يذكر أن على لائحة الجائزة 988 مرشحاً في جميع الحقول مما يجعل التكهنات حول الفائزين ضرباً من الخيال نظراً للعدد الكبير من الذين يستحقون الجائزة فضلاً عن عملية السرية المطلقة التي تحيط المؤسسة بها نفسها خلال عمليات التحكيم التي تجرى مرتين كل سنة، ثم يتم الإعلان عن الفائزين في النصف الثاني من ديسمبر على أن توزع الجوائز في فبراير من السنة اللاحقة.
وكانت الأمانة العامة للجائزة قد عقدت اجتماعاً مطولاً مساء يوم الأربعاء 14 ديسمبر لاعتماد أسماء الفائزين بالدورة التاسعة، حيث جرى التداول حول مكان إقامة حفل التوزيع .
حيث من المقترح ان يكون في مدينة عربية كخيار لتوسيع جغرافية الحدث الثقافي الأبرز على الساحة العربية، وحيث إن النظام العام للجائزة يعطي مجالاً واسعاً لتوزيع الجوائز في أي بقعة عربية.
وتعمل مؤسسة العويس بآلية النظام السري في تحكيم الجوائز، فلا أحد يطلع من أعضاء اللجان على عملهم سوى ما يتم تقديمه في التقرير النهائي للأمانة العامة.
وليس مستبعداً أن تحمل الجائزة لهذه الدورة مفاجآت كما في دورات سابقة، حيث منحت جوائز مناصفة لشعراء من أجيال متفاوتة أو كانت جائزة الإنجاز العلمي والثقافي من نصيب مجلة العربي وليس من نصيب شخصية ثقافية مؤثرة.
وما يحمل على الاعتقاد بوجود مفاجآت هو ذلك الرقم الكبير الذي دخل الترشيح (988) وهو ليس رقماً متغيراً، بل هو رقم يكاد أن يكون ثابتاً لأن الذين لا يحالفهم الحظ في الفوز يظلون على لائحة الترشيح في الدورات المقبلة، وهو ما يفسر وجود عدد كبير من المرشحين على لائحة الجائزة طيلة تاريخها.
كتب حسين درويش: