كما استقبلتهم بابتسامة عريضة مشرقة، ودعتهم بأخرى أكثر إشراقاً وتألقاً وبهاء، ولكن هذه المرة على أنغام وسحر تراث الأجداد والآباء الخالد دوما في صدور الأبناء.

الشارقة.. الإمارة الباسمة دائماً وفي ختام احتضانها لأحداث الجولة الختامية لبطولة العالم للزوارق السريعة (الفورمولا 1) 2005، وبفضل ديناميكية أبنائها القائمين ـــ وبإجادة تامة ـــ على استضافة الحدث العالمي الكبير،

احتفت بنجوم البطولة مساء أول من أمس في فندق (هوليداي الشارقة) في امسية بهيجة كان نجمها الأول (الملك كابلليني) حامل تاج البطولة لعام 2005 بجدارة واستحقاق خصوصا بعد فوزه المثير في جولة الشارقة عصر أول من أمس في مياه بحيرة خالد الساحرة.

وصيف ولكن

وإذا كان معتادا ومتوقعا حضور كابلليني نجم فورمولا العالم الأول لأمسية الاحتفاء بكوكبة الأبطال والمساهمين والرعاة والداعمين للحدث العالمي، فإن غياب قائد فريق الإمارات سكوت جيلمان عن الأمسية كان لافتا خصوصا إذا ما زدنا على ذلك، غيابه عن المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد 30 دقيقة من إسدال الستار على أحداث السباق الرئيسي لخاتمة جولات البطولة.

الكثيرون برروا غياب سكوت عن المؤتمر الصحافي وأمسية النجوم، بدوافع معنوية ناتجة أصلاً عن نتيجته النهائية في البطولة وتواجده في المركز الثالث في لائحة الترتيب النهائي وهو الذي (كان) يمني النفس بلقب الوصيف عبر الفوز بالسباق الرئيسي لجولة الشارقة.

رياح الشارقة

ولكن رياح الشارقة جاءت بما لا تشتهي سفن جيلمان بمفاجأة الأعطال التي لاحقت زورقه وأصابت المحرك في (اللفة) الخامسة والعشرين ليفسح المجال بذلك لغريمه ومنافسه اللدود كابلليني لاعتلاء المنصة مرتين الأولى بطلا لجولة الشارقة والثانية ملكا لفورمولا العالم 2005 تاركا (الحسرات) لقائد فريق الإمارات المتراجع ثالثا في لائحة الترتيب النهائي للبطولة.

ألعاب نارية

وبالعودة إلى تفاصيل الأمسية البهيجة التي شهدها بجانب كوكبة النجوم، عبد الله العويس مدير دائرة الثقافة ومحمد النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة وجيرمانو المروج العالمي المعروف للبطولة وممثلو الجهات الراعية وعدد من الضيوف وحشد من محبي الفورمولا 1، فان فقرات جديدة أضفت إثارة كبيرة على الحفل الختامي المعتاد.

وبعد كلمة النومان وتكريم الأبطال والرعاة والداعمين، جاءت الفقرة الأبرز والمتمثلة باللوحة التراثية المتميزة التي تحكي جانبا من عادات وتقاليد أبناء الإمارات في مجال حياتهم البحرية وسط تفاعل من جميع الحضور قبل أن يسدل الستار على الأمسية البهيجة بسلسلة الألعاب النارية المثيرة التي لونت سماء شارقة الفرح والابتسامة والنجوم والأحداث الكبرى.

متابعة: علي شدهان