يلتقي ليفربول الانجليزي بطل أوروبا مع ساو باولو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية في الثانية و20 دقيقة على استاد يوكوهاما في نهائي بطولة العالم للأندية التي تستضيفها اليابان.
وكان استاد يوكوهاما الذي يتسع لأكثر من ثمانين ألف متفرج احتضن المباراة النهائية لكأس العالم الأخيرة عام 2002 والتي انتهت بفوز البرازيل على ألمانيا 2-صفر.تأهل ليفربول إلى النهائي بعد فوزه على ديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي 3-صفر في نصف النهائي، فيما تغلب ساو باولو على اتحاد جدة 3-2.
ويسعى ليفربول إلى متابعة عروضه الجيدة في الآونة الأخيرة حيث حقق ثمانية انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كما انه حافظ على شباكه خالية من الأهداف للمباراة الحادية عشرة على التوالي محطما بالتالي الرقم القياسي السابق وهو 10 مباريات وحققه موسم 1987-1988 بقيادة حارس المرمى الشهير الزيمبابوي بروس غروبلار باشراف المدرب كيني دالغليش.
ويعترف قائد ليفربول الدولي ستيفن جيرارد ان الفريق الحالي »هو أفضل فريق لليفربول منذ أن بدأ مشواره معه حتى الآن«، مضيفا »هناك انسجام بين اللاعبين الأجانب والمحليين، لقد واجهنا تحديات كبيرة في السابق واعتقد أن السنتين
المقبلتين ستكونان ناجحتين جدا«.
وتابع جيرارد »نشعر بأننا لا نهزم حاليا لكننا لا نبحث عن تحطيم الأرقام القياسية بل عن إحراز كأس البطولة لأننا نعتقد بقدرتنا على الفوز على ساو باولو في النهائي غداً (اليوم)«.وأصر مدرب ليفربول رافاييل بينيتيز على البقاء في اليابان لقيادة فريقه رغم وفاة والده الأربعاء الماضي.
ويدرك ليفربول أن المواجهة مع ساو باولو ستكون الاختبار الحقيقي له في هذه البطولة لأن الأخير يملك من القدرات الفنية ما يجعله مرشحا لإحراز اللقب خصوصاً مهاجمه اموروزو الذي سجل هدفين في مرمى الاتحاد.ويلعب في الحادية عشرة و20 دقيقة من صباح اليوم أيضا اتحاد جدة مع ديبورتيفو سابريسا لتحديد المركز الثالث.
وكان اتحاد جدة فاز على الأهلي المصري 1-صفر في الدور الأول ثم خسر بصعوبة بالغة أمام ساو باولو 2-3 في نصف النهائي. من جهته، كان سابريسا فاز على اف سي سيدني في الدور الأول قبل أن يخسر أمام ليفربول صفر-3 في دور الاربعة.
ويأمل الاتحاد بطل آسيا بإحراز المركز الثالث خصوصا بعد العرض الجيد الذي قدمه أمام ساو باولو في نصف النهائي حيث كاد يقلب النتيجة لولا بعض الأخطاء الدفاعية، والفرصة متاحة أمامه خصوصا أن صفوفه تزخر بالنجوم المحليين الذي يشكلون نواة المنتخب السعودي المتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي، فضلاً عن المحترفين البرازيلي تشيكو والسيراليوني محمد كالون.
ومن ابرز لاعبي الاتحاد المحليين محمد نور واحمد الدوخي والمدافع الصلب حمد المنتشري أفضل لاعب في آسيا هذا العام الذي ترددت أخبار عن إعجاب مدرب ليفربول رافاييل بينيتيز به.

