بصعوبة بالغة اجتاز السد عقبة فريق الشمال وثأر لهزيمته بهدفين للاشئ في مباراتهما بالقسم الاول وخرج فائزا 2-1 في مباراتهما التي جرت مساء اول من امس ضمن الاسبوع الثالث عشر للدوري القطري وانتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي بعد ان اهدر الفريان فرصا عديدة،

واهتزت الشباك الشمالية بخطأين من المدافعين وسجل الاول ماجد محمد في الدقيقة 60 من كرة وصلته من الدفاع وسددها من فوق راس الحارس لحظة خروجه من المرمى واضاف تينريو الهدف الثاني من خطأ قاتل اراد فيه طاهر زكريا آخر مدافعي الشمال مراوغة المهاجم البرازيلي الخطير ايمرسون فخطفها منه وراوغه وانطلق من اليسار ومرر الكرة عرضية الى تينريو المنفرد لم يجد صعوبة في تسديد الكرة داخل الشباك.

رفع السد رصيده بهذا الفوز الى 23 نقطة وحافظ على مركزه الثاني خلف قطر بفارق 6 نقاط بينما اصبح الشمال في موقف صعب بالخسارة الثانية واصبح مهددا بالعودة الى المركز التاسع وبعد ان تجمد رصيده عند 12 نقطة.

رغم الخسارة نجح الشمال في التفوق بعض الوقت خلال الشوط الاول وكان هو البادئ بإهدار الفرص وفرض خط وسطه بقيادة التوأم الهولندي ديبور السيطرة تماما على مجريات اللعب

ولم يستطع الشمال هز شباك السد بسبب الرقابة المشددة التي فرضها على المهاجم الفرنسي سامبا فحد من خطورته ومنعه من تهديد مرمى محمد صقر الا في الوقت بدل الضائع من كرة خطفها سامبا وسجل منها الهدف الوحيد لفريقه ليبقى هذا المهاجم الخطير على قمة هدافي الدوري برصيد 13 نقطة.

تغير الحال في الشوط الثاني الذي شهد تفوقا وهجوما سداويا واضحا بعد ان شعر السداوية بالحرج امام فريق اقل منهم امكانيات كما انهم خشوا من تكرار مفاجأة القسم الاول فضغطوا بكل قوة حتى نجحوا بعد 15 دقيقة من هز شباك عامر الدوسري

وبعدها بدقيقة يسدد ايمرسون الكرة تصطدم بقدم مدافع الشمال وتسكن الشباك لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل, وواصل السد الهجوم حتى اضاف بعد مرور 7 دقائق الهدف الثاني وهدف الاطمئنان في الدقيقة 67.

كاد الشمال ان يدفع الثمن غاليا يعد الهدف الثاني عندما تخلى عن حذره واندفع وراء الهجوم بحثا عن التعادل فانكشف دفاعه وظهرت المساحات الخالية التي نجح السد في استغلالها كثيرا ووصل اكثر من مرة الى المرمى لكنه لم يترجم كل ذلك الى اهداف..

وفي نهاية المباراة وبعد ان تأكد السد من الفوز هدأ الاداء واستغل الشمال الفرصة وخطف هدفه الوحيد ليرتبك السد خشية التعادل وضياع الفوز فشهدت الدقائق الاربع التي تم احتسابها وقتا بدل الضائع مباراة اخرى السد دافع فيها بقوة والشمال هاجم لكن بدون فائدة.

والريان يواصل الانتصارات

وبصعوبة اكبر واصل الريان انتصاراته وحقق فوزه الثالث على التوالي على حساب الوكرة ( الجريح ) الذي توقف تماما عن الانتصارات وتلقى الخسارة الرابعة على التوالي.. وجاء الهدف الوحيد في الدقيقة 62 عن طريق ناصر كميل الذي شارك قبل الهدف بخمس دقائق فقط.

الطريف والمثير في هذه المباراة ان مدربي الفريقين توليا المهمة قبل ايام قلائل لم يستمرا بعدها فحطما بذلك الرقم القياسي خاصة مدرب الريان وهو الايطالي فاليسانو الذي تولى قيادة الفريق لمدة 90 دقيقة فقط وهو بالمناسبة مساعد مدرب الفريق,

اما الهولندي تايسون فقد يستمر لمباراة اخرى فقط حيث يجري الوكرة بحثا مكثفا عن مدرب يتولى المهمة خلفا للعراقي عدنان درجال. المباراة في شوطها الاول كانت مملة ومتواضعة ويبدو ان الريان اعتاد ادخار جهوده ومستواه وابرز لاعبيه ومفاتيح اللعب الى الشوط الثاني..

حيث دفع بوليد جاسم امام الخور الاسبوع الماضي فتحولت المباراة لصالحه وحقق الفوز 3-2 وهذا الاسبوع دفع بوليد جاسم ايضا ومعه ناصر كميل في توقيت واحد لتقلب كفة المباراة لصالح الريان هجوميا خاصة وفارق السرعة كان لصالح ناصر كميل والذي تفوق على كل مدافعي الوكرة.

تحسن الاداء كثيرا في الشوط الثاني بعد تغييرات الريان وبعد هدفه الوحيد وبعد التغييرات التي اجراها الوكرة باشراك مهاجميه علي قاسم وميرغيني الزين اللذين نجحا في زيادة الكثافة الهجومية لفريقهما وان ظل عدم التهديف المشكلة الرئيسية لفريق الوكرة.

سعادة ريانية

عقب المباراة ظهرت السعادة بشكل غير طبيعي على وجه الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني رئيس جهاز الكرة بنادي الريان وكان السبب كما قال ان هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها الريان على ستاد نادي العربي وفي الاسبوع رقم 13 الذي يخشاه الجميع.

وأكد ان المباراة لم تكن سهلة أبدا بل صعبة واستطاع الريان بجهود لاعبيه الوصول الى الفوز بكل جدارة واقتدار. في نفس الوقت عبر الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني عن حزنه لغياب النجمين البولندي جازيك والعماني احمد مبارك لحصولهما على الانذار الثالث قبل المواجهة الصعبة مع السد الاسبوع المقبل.

وتحدث الجزائري رابح ماجر مدرب الريان الجديد فاعرب عن سعادته بالفوز واضافة ثلاث نقاط الى رصيد النادي واضاف: اشكر اللاعبين على عطائهم طيلة التسعين دقيقة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق ولكن أنا متأكد ان اللاعبين مازال لديهم الكثير ليقدموه واعتبر ماجر ان تحقيق الفوز شيء ايجابي يرفع من معنويات اللاعبين خاصة انه تنتظرنا مباراة قوية وصعبة امام فريق السد في الاسبوع المقبل

ومضى يقول: سأستلم مهامي رسميا مع النادي اعتبارا من اليوم (الاحد) وسأسعى لتطوير مستوى الفريق وايجاد الخطط المناسبة لمواصلة تحقيق النتائج الايجابية واكد ان المطلوب حاليا هو تكوين مجموعة قوية لكي يعود الرهيب الى سمعته ومستواه المعروف عنه.

وردا على سؤال حول امكانية الريان على المنافسة على الدرع قال ماجر نحن لا نهدف الى دخول المربع فقط وانما نسعى للمنافسة على البطولات ولكن يجب تضافر الجهود سواء من الجهاز الاداري او اللاعبين وحتى الجمهور وان نلعب بروح قتالية فوق الميدان

واعرب ماجر ايضا عن سعادته للعودة الى التدريب وقال يسعدني كثيرا التدريب خاصة مع نادي الريان وانا لم اترك الكرة باعتباري محللا للدوري البرتغالي بقناة »الجزيرة الرياضية« وسأسعى لخدمة الكرة القطرية من خلال التحليل وتدريب ناد عريق هو الريان.

من جانبه قال مدرب الوكرة فرانس تايسون انه اصيب بخيبة أمل لخسارة فريقه للمرة الرابعة واكد عقب المباراة: ان ثقة لاعبي الوكرة لم تكن على ما يرام والفريق ليس بأفضل حال

وقد حاولنا ولعبنا باستراتيجية هجومية بثلاثة مهاجمين هم أكوا وفوزي بشير ومونتانا وحاولنا اعادة الثقة إلا أن ذلك لم يحدث والبعض القليل حاول من اللاعبين وهذا شيء جيد اشار الى ان بعض فرص فريقه لم ترتق إلى الخطورة ويجب أن نصحح الوضع حتى نستطيع العودة من جديد.

احتفالات وحفل غداء

كيكة كبيرة احضرها احد كبار مشجعي الريان عقب انتهاء مباراة فريقه مع الوكرة للاحتفال بالفوز وبعيد ميلاد رابح ماجر وبمولودة اللاعب الكاميروني سولومون الذي تلقى الخبر السعيد قبل ساعات قليلة من بدء اللقاء فتألق وابدع وحصل على جائزة افضل لاعب التي يخصصها اتحاد الكرة في كل مباراة وقيمتها 1500 دولار.

ولزيادة الترابط بين الفريق واعضائه اقام الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني رئيس جهاز الكرة ظهر امس ( السبت ) حفل غداء باحد المطاعم الشهيرة.

ويعقد الريان مؤتمرا صحافياً مساء اليوم ( الاحد ) للاعلان عن التوقيع رسميا مع الجزائري رابح ماجر.